Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

شهادة الصبيان في الجراح

In 1 comparative book3 schools

هل تقبل شهادة الصبيان في الجراح؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

شهادة الصبيان في الجراح لا تقبل

لا تقبل
Maliki

شهادة الصبيان في الجراح تقبل في الجملة بشروط وأوصاف، للضرورة، وقد روي عن علي وابن الزبير ومعاوية ولا مخالف لهم.

تقبل بشروط
Shafi'i

شهادة الصبيان في الجراح لا تقبل

لا تقبل
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: تقبل شهادة الصبيان في الجراح في الجملة على شروط وأوصاف، وقال أبو حنيفة والشافعي: لا تقبل على وجه؛ فدليلنا أن ذلك إجماع الصحابة، لأنه مروي عن علي، وابن الزبير، ومعاوية، ولا مخالف لهم، وروي أن عليا عليه السلام كان يأخذ بأول شهادة الصبيان، وروي عن ابن الزبير مثله، وعن معاوية وأنه كان يجيزها بعضهم على بعض ما لم يدخلوا البيوت فيعلموا، ولأن الضرورة تدعو إلى قبولها لأنا لو لم نقبلها لأدى إلى أمور ممنوعة، إما أن نمنعهم ما ندبنا إلى تعليمهم إياه وتدريبهم عليه من الحرب والصراع، وما جرى مجرى ذلك، لأنهم لا بد أن يخلوا بأنفسهم لما يتعاطونه من ذلك، وقد يكون بينهم الجراح، وذلك غير صحيح، لأن أحدا لا يمنعه؛ أو أن يجيزه فتنهدر دماؤهم، فذلك أيضا غير صحيح، وأن يحضر معهم رجال يحفظونهم، وفي ذلك ضيق ومشقة،

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 964

From the schools’ own books

Hanafi

لا تقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

تقبل بشروط

Its place in«التاج والإكليل» vol. 8 p. 204

قَالَ مَالِكٌ: تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَتْلِ وَالْجِرَاحِ مَا لَمْ يَفْتَرِقُوا أَوْ يُخَبِّبُوا. مُحَمَّدٌ: أَوْ يَدْخُلْ بَيْنَهُمْ كَبِيرٌ. الْبَاجِيُّ: التَّخْبِيبُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَهُمْ كَبِيرٌ عَلَى وَجْهٍ يُمْكِنُهُ أَنْ يُلَقِّنَهُمْ. ابْن فَتُّوحٍ: مَعْنَى يُخَبَّبُ أَيْ يُعَلَّمُوا

Shafi'i

لا تقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.