Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يلزم المجتهد في القبلة أن يصيب جهة الكعبة أو عينها؟
Not stated in the sources
الواجب على المجتهد في استقبال الكعبة قولان: إصابة الجهة، أو إصابة العين، واحتج لاعتبار الجهة بقوله تعالى: {فولوا وجوهكم شطره}، وبمد الصفوف مع خروجها عن قدر مقابلة الكعبة.
قولانNot stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: اختلف متأخرو أصحابنا، هل يلزمه أن يجتهد في إصابة الجهة أو العين، فمنهم من قال: إلى الجهة، ومنهم من يقول: إلى العين، فوجه اعتبار الجهة قوله تعالى: {فولوا وجوهكم شطره} والشطر النحو، ولأنه لا خلاف أن للناس أن يمدوا صفوفا، وإن كنا نعلم أن من خرج من قدر مقابلتها غير متوجه إلى عينها، وإنما هو متوجه إلى الجهة، فإن قيل إنهم يصيبون عينها لكونهم بالبعد عنها، وكلما بعد كان إلى الإصابة أقرب، قلنا: هذا غلط لأنا لو تصورنا امتدادهم على حد سواء إلى البيت لم يقابل عينها إلا بعضهم دون من خرج عن قدر مساحته.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 222
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.