Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حدود تصرف الوصي المخصوص

In 1 comparative book2 schools

هل يكون الوصي المعيَّن في أمر خاص وصيًّا في غيره، وهل ينظر أحد الوصيين فيما رُدَّ إلى الآخر؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الوصي المعيَّن في شيء خاص، وكل من وصيين أُسند إليه أمر مختلف، في النظر فيما أُسند إلى غيره يكون وصيًّا فيما أُسند إليه وفيما أُسند إلى الآخر، ويصير كالوكيل المفوض إليه

يكون وصيًّا في الجميع
Maliki

الوصي المعيَّن في شيء خاص، وكل من وصيين أُسند إليه أمر مختلف، في النظر فيما أُسند إلى غيره لا يكون وصيًّا إلا فيما أُوصي إليه به، لأنه يتصرف بتفويض، فيُقصر على قدر ما فُوِّض إليه كالوكيل

لا يكون وصيًّا في غيره
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: إذا أوصى إليه بشيء خاص لم يكن وصيا في غيره، ولو وصى إلى أحدهما بقضاء دينه، وإلى الآخر بالنظر في أمر ولده لم يكن لأحدهما النظر فيما رده إلى الآخر، وقال أبو حنيفة: يكون كل واحد منهما وصيا فيما رده إليه وفيما يرده إلى الآخر، ويصير كالوكيل المفوض إليه. فدليلنا قوله تعالى: "فمن بدلة بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه" ، وليس في التبديل أكثر من أن يوصي إليه في شيء مخصوص، فجعل إليه غيره مما لم يوص إليه به، ولأنه ملك التصرف بتفويض غيره إليه، فوجب أن يكون مقصورا على قدر ما فوضه إليه كالوكيل، ولأنه يلي بتوليته، فلم يملك النظر إلا بما تناولته الولاية كالحاكم والأمير، ولأن الموصي له غرض في إفراد كل واحد بما جعله إليه، لعلمه بأنه يقوم به ولا يقوم بما جعله إلى غيره، ففي إشراكنا بينهما بعض إبطا

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 1015

From the schools’ own books

Hanafi

يكون وصيًّا في الجميع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يكون وصيًّا في غيره

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.