Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تتعيّن قراءة الفاتحة في الصلاة فلا يجزئ غيرها من القرآن؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: وهي متعينة لا إنه أي شيء قرأ من القرآن أجزاه، لقوله عليه الصلاة والسلام (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) . وقوله (لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن) .وذكر الدارقطني أنه روي (لا تجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب) ، وذكر أن إسناده صحيح، وقوله: (كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج ثلاثا) ، وقوله (صلوا كما رأيتموني أصلي) ورأيناه قد قرأ بها، وذلك بيان لمجمل قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} وفي حديث رفاعة قال: (دخل رجل المسجد فصلى قريبا من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعد صلاتك فإنك لم تصل. فقام فصلى نحوا من صلاته الأولى، فقال له: أعد صلاتك، فقال: علمني كيف أصلي، فقال له: إذا توجهت إلى القبلة، فكبر ثم اقرأ بفاتحة الكتاب).ولأنه ركن في الصلا
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 231
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.