Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

القراءة بالفارسية في الصلاة

In 1 comparative book2 schools

هل تجوز القراءة بالفارسية في الصلاة لمن يحسن العربية ولمن لا يحسنها؟

Each school’s answer

Hanafi

القراءة بالفارسية في الصلاة تجوز القراءة بالفارسية

تجوز
Maliki

القراءة بالفارسية في الصلاة لا تجوز مطلقًا، لمن يحسن العربية ولمن لا يحسنها، لأن القرآن وصف بأنه عربي، وترجمته ليست قرآنًا ولا مثلًا له

لا تجوز
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: ولا تجوز القراءة بالفارسية لا لمن يحسن العربية ولا لمن لا يحسنها خلافا لأبي حنيفة: لأن قراءة القرآن مستحقة في الصلاة باتفاق، ولا يخلو المخالف أن يقول: القراءة بالفارسية قرآن أو ترجمة للقرآن وليست بقرآن فإن قال: إنها قرآن فذلك باطل لأن الله وصف القرآن بأنه عربي فقال تعالى: {إنا أنزلناه قرآنا عربيا} وقال: {ولو جعلناه قرآنا أعجميا} ، فدل على أنه لم يجعله كذلك، وقال رادا على من زعم أن سلمان كان يعلم النبي - صلى الله عليه وسلم -: {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين} فأخبر أن القرآن هو باللسان العربي فانتفى أن يكون بغيره وإن قال إنها ترجمة للقرآن وهو مثل له فذلك باطل؛ لأن الله تعالى يقول: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله} وهذا ينفي أن تكون

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 237

From the schools’ own books

Hanafi

تجوز

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» p. 112

ثُمَّ الْجَوَازُ كَمَا يَثْبُتُ بِالْقِرَاءَةِ بِالْعَرَبِيَّةِ يَثْبُتُ بِالْقِرَاءَةِ بِالْفَارِسِيَّةِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ سَوَاءٌ كَانَ يُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ أَوْ لَا يُحْسِنُ، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ: إنْ كَانَ يُحْسِنُ لَا يَجُوزُ،

Maliki

لا تجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.