Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تجوز الصلاة إلى جهة الكعبة إذا نُقض بناؤها ولم يكن هناك شاخص يستر؟
Not stated in the sources
الصلاة إلى جهة الكعبة بعد نقض بنائها دون شاخص جائزة، الاعتبار بالبقعة والسمت دون البناء، والبقعة حاصلة.
تجوزالصلاة إلى جهة الكعبة بعد نقض بنائها دون شاخص غير جائزة بلا شاخص
لا تجوزNot stated in the sources
مسألة: ولو نقض البيت ليبنى جازت الصلاة إلى جهته وإن لم يكن هناك شخص يستر. خلافا للشافعي. لقوله تعالى: {وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره} . ولأن الاعتبار بالبقعة والسمت دون البناء دلالة أن البناء لو نقل إلى مكان آخر لم يجز الصلاة إليه، والبقعة حاصلة وإن لم يتسن بناء؛ لأن الكعبة موضع البيت نفسه فلا معتبر بالبناء، ولأنه لا خلاف أن البناء لو نقض كانت صلاة أهل الأفاق جائزة وإن لم يحدث بدلا له بناء آخر فعلم أن الحرمة للبيت دون البناء. ولأنه مستقبل جهة الكعبة كما لو كان البيت مبنيا، ولأنه لو كان ما قالوه شرطا لم يجز الصلاة على أبي قبيس؛ لأنه ليس بشيء يستقبله المصلي، ولا يلغى بناء البيت لأن ذلك في حق من هو نازل عنه. [قضاء المرتد الصلاة إذا أسلم]
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 273
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.