Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تصح صلاة من صلى خلف من ظاهره الإسلام ثم تبين أنه كان كافرا؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: ومن صلى خلف من ظاهره الإسلام ثم باطنه الكفر أو كان لا يعرف حاله أصلا ثم علم أنه كان كافرا فصلاته باطلة. خلافا لبعض الشافعية. والكافر لا يصح كونه مصليا؛ لأن من شرط الإمام أن يكون مصليا. والكافر لا يصح كونه مصليا مع الإقامة على كفره. ولأن من شروط الائتمام تحمل الإمام القراءة عن المأموم، ولا يصح تحمله لها إلا إذا كان في صلاة وهذا المعنى لا يوجد في الكافر. ولأنه إذا لم تصح إمامة الفاسق المسلم فالكافر من ذلك أبعد. ولأن إسرار الإمام الكفر لا يكون عذرا للمأموم في صحة صلاته، كما لو صلى خلف من ظاهره أنه رجل ثم بان له أنه أنثى قد تزيا بزي الرجال فإن صلاته غير صحيحة. [انتقال المنفرد إلى الجماعة أثناء الصلاة]
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 297
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.