Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

انفضاض المصلين عن إمام الجمعة

In 1 comparative book3 schools

ما حكم صلاة الجمعة إذا انفضّ المأمومون عن الإمام بعد أن أحرم بهم؟

Each school’s answer

Hanafi

الإمام إذا انفضّ عنه المأمومون بعد الإحرام بهم يتمها جمعةً إذا أدرك ركعة، مع مراعاة سجدة من الأولى، وافق المالكية إلا أنه راعى سجدة من الركعة الأولى.

يبني على الركعة
Maliki

الإمام إذا انفضّ عنه المأمومون بعد الإحرام بهم يتمها أربعًا ظهرًا قبل تمام ركعة بسجدتيها، وجمعةً بعدها، إن عقد ركعة بسجدتيها ضمّ إليها أخرى، سواء بقي وحده أو معه من لا تنعقد بهم جمعة.

يبني على الركعة
Shafi'i

الإمام إذا انفضّ عنه المأمومون بعد الإحرام بهم له خمسة أقوال، والصحيح عندهم أنه يتمها ظهرًا، لأن العدد شرط في الاستدامة من أول الصلاة إلى آخرها كالابتداء.

يتمها ظهرًا
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: إذا انفضوا عنه بعد أن أحرم بهم، فإن كان قبل أن يتم ركعة بسجدتيها أتمها ظهرا أربعا، وإن كان بعد أن عقد ركعة بسجدتيها ضم إليها أخرى وكانت جمعة، وسواء بقي وحده أو بقي معه من لا تنعقد بهم جمعة، وبه قال أبو حنيفة إلا أنه راعى سجدة من الأولى. وللشافعي خمسة أقاويل، إلا أن الذي يناظرون عليه، وهو الصحيح عندهم أنه يتمها ظهرا. لأن العدد شرط الإستدامة من أول الصلاة إلى آخرها، كما أنه شرط في الإبتداء. ودليلنا قوله - صلى الله عليه وسلم -: (من أدرك من الجمعة ركعة أضاف إليها أخرى) وهذا عام في الإمام والمأمومين. ولأنه حصل له إدراك ركعة من الجمعة، فجاز البناء عليها، لأنه يقدر على الجماعة كالمأموم. ولأن الخوف لو نزل في الحضر فصلى بهم الإمام الجمعة، لكان يصلي بالطائفة الأولى ركعة ثم يثبت قائما وحده ويتم

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 322

From the schools’ own books

Hanafi

يبني على الركعة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يبني على الركعة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يتمها ظهرًا

Its place in«حاشية الشرواني» vol. 2 p. 442

(قَوْلُهُ: لِقَوْلِهِمْ إلَخْ) الِاسْتِدْلَال بِهِ فِي غَايَةِ الظُّهُورِ؛ لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ حُصُولِ الْجُمُعَةِ بِإِحْرَامِ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ الْخُطْبَةَ بَعْدَ انْفِضَاضِ السَّامِعِينَ وَدَلَالَةُ ذَلِكَ عَلَى عَدَمِ حُصُولِهَا بِإِقَامَةٍ جَدِيدَةٍ ثَانِيَةٍ أَيْ بِخُطْبَةِ الْمُصَلِّينَ أَوْلَوِيًّا مِمَّا لَا مِرْيَةَ فِيهِ سم

Hanbali

The sources give no view for it here.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.