Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

صوم يوم الشك بنية مشروطة

In 1 comparative book2 schools

هل يجوز صوم يوم الشك بنية الفرض إن كان من رمضان وإلا فتطوعا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صوم يوم الشك بنية الفرض على أنه إن كان من الشهر وإلا فتطوع يجوز خلافا للمالكية

يجوز
Maliki

صوم يوم الشك بنية الفرض على أنه إن كان من الشهر وإلا فتطوع لا يجوز، ويعيد إن ثبت أنه من رمضان، لأن نية الفرض يشترط أن تقع محققة لا مشكوكا فيها

لا يجوز
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: لا يجوز أن يصومه بنية الفرض على أنه إن كان من الشهر، وإلا كان تطوعا، وإذا فعل ذلك، ثم ثبت أنه من رمضان أعاد. خلافا لأبي حنيفة وغيره؛ لأن نية الفرض من شرطها أن تقع محققة لا مشكوكا فيها، ولا في أصل وجوبها من غير ضرورة، كما لو صلى شاكا في زوال الشمس، ولأن كل نية لفرض تعلق بوقت إذا أتى بالعمل مع الشك في دخول وقته، فإن وقوع النية بدخول وقته لا تجزئ متى صادفت دخوله، أصله الصلاة.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 426

From the schools’ own books

Hanafi

يجوز

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 2 p. 78

وَمِنْهَا صَوْمُ يَوْمِ الشَّكِّ بِنِيَّةِ رَمَضَانَ، أَوْ بِنِيَّةٍ مُتَرَدِّدَةٍ، أَمَّا بِنِيَّةِ رَمَضَانَ فَلِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ «لَا يُصَامُ الْيَوْمُ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ إلَّا تَطَوُّعًا» وَعَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ﵃ أَنَّهُمْ كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ صَوْمِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ وَلِأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَزِيدَ فِي رَمَضَانَ.

Maliki

لا يجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.