Hanafi
لا تجزئIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تجزئ نية واحدة لجميع شهر رمضان من أول ليلة منه؟
نية صوم جميع الشهر من أول ليلة لا تُجزئ عن جميع الشهر
لا تجزئنية صوم جميع الشهر من أول ليلة تُجزئ عن جميع الشهر، لقوله ﷺ: «وإنما لامرئ ما نوى»، ولأن النية وقعت في زمان يصلح جنسه لنية الصوم.
تجزئنية صوم جميع الشهر من أول ليلة لا تُجزئ عن جميع الشهر
لا تجزئNot stated in the sources
مسألة: وإذا نوى لجميع الشهر من أول ليله أجزأه. خلافا لأبي حنيفة والشافعي. لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (وإنما لامرئ ما نوى) ، فعم، ولأن النية وقعت لهذا الصوم في زمان يصلح جنسه لنية الصوم من غير أن يتخلل النية، وللصيام المنوي زمان يصلح جنسه لصوم سواه، فجاز ذلك، أصله إذا نوى لليوم الأول من ليلته وإذا نوى لكل يوم من ليلته.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 424
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«حاشية الدسوقي» p. 513
(قَوْلُهُ أَمْسَكَ) أَيْ وَيَجِبُ الْقَضَاءُ وَلَوْ بَيَّتَ النِّيَّةَ لِعَدَمِ الْجَزْمِ بِالْمَنْوِيِّ وَاعْلَمْ أَنَّهُ إذَا ثَبَتَ نَهَارًا وَأَمْسَكَ فَإِنَّهُ يُمْسِكُ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ صَوْمٍ؛ لِأَنَّ نِيَّةَ الصَّوْمِ وَقْتَهَا لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ الْغُرُوبِ فَإِنْ نَوَى نَهَارًا كَانَتْ كَالْعَدَمِ فَعَلَى هَذَا لَوْ أَمْسَكَ بَعْدَ ثُبُوتِ الشَّهْرِ نَهَارًا وَنَوَى صَوْمَ رَمَضَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عِنْدَ إمْسَاكِهِ وَلَمْ يَجِدْ تِلْكَ النِّيَّةَ فِي بَقِيَّةِ الشَّهْرِ كَانَ صَوْمُهُ كُلُّهُ بَاطِلًا،
Its place in«حاشية قليوبي» vol. 2 p. 66
وَيُنْدَبُ أَنْ يَنْوِيَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ أَوْ صَوْمَ رَمَضَانَ كُلَّهُ لِيَنْفَعَهُ تَقْلِيدُ الْإِمَامِ مَالِكٍ فِي يَوْمٍ نَسِيَ النِّيَّةَ فِيهِ مَثَلًا لِأَنَّهَا عِنْدَهُ تَكْفِي لِجَمِيعِ الشَّهْرِ، وَعِنْدَنَا لِلَّيْلَةِ الْأُولَى فَقَطْ.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.