Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

صوم من التبست عليه الشهور

In 1 comparative book1 schools

هل يُجزئ الصوم بالاجتهاد عمّن التبست عليه الشهور إذا تبيّن أنه وافق رمضان؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

صوم من التبست عليه الشهور إذا تبيّن أنه وافق رمضان يُجزئه، لأنه أدّى العبادة باجتهاد، فإذا بان له إصابتها أجزأ كالاجتهاد في القبلة.

يجزئ
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: إذا التبست الشهور على أسير أو تاجر في بلد العدو أو غيرهما، اجتهد، فإن وافق صومه رمضان أجزأه، وكذلك إن وافق ما بعده، وإن وافق شعبان لم يجزه، وفي كل ذلك خلاف أما إذا بان له أنه وافق رمضان فإنه يجزيه. خلافا للحسن بن صالح في قوله لا يجزيه، لقوله عز وجل: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} وهذا قد شهد وصامه؛ ولأنه أدى العبادة باجتهاد لا يصل إلى أدائها إلا به، فإذا بان له إصابتها أجزأ كالاجتهاد في القبلة.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 446

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

يجزئ

Its place in«التاج والإكليل» vol. 3 p. 335

(وَأَجْزَأَ مَا بَعْدَهُ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ: إنْ الْتَبَسَتْ الشُّهُورُ عَلَى أَسِرْ أَوْ تَاجِرٍ أَوْ غَيْرِهِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَصَامَ شَهْرًا يَنْوِي بِهِ رَمَضَانَ،

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.