Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الأمر المطلق: فور أم تراخٍ

In 1 comparative book2 schools

هل الأمر المطلق يقتضي الفعل على الفور أم على التراخي؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

الأمر المطلق يقتضي الفعل على الفور ويمنع التأخير، الأمر يقتضي إيقاع الفعل، والترك ينافيه فيجب فعله عقيب الأمر

على الفور
Shafi'i

الأمر المطلق يقتضي الفعل على التراخي

على التراخي
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: الحج على الفور، لا يجوز تأخيره للقادر عليه، المتمكن من فعله إلا من عذر، وقال الشافعي، على التراخي إن شاء أداه وبرئت ذمته، وإن شاء تركه ما عاش، فشرط العزم على أدائه في المستقبل من غير وقت يتعين عليه يأثم بتأخيره عنه، فإذا مات قبل أن يحج فالظاهر من مذاهب القائلين بالتراخي أن لا إثم عليه. فالكلام في هذه المسالة في موضعين، أحدهما في حكم الأوامر المطلقة هل هي على الفور أو التراخي، والآخر الكلام عن عين المسألة. فدليلنا على أن الأمر على الفور أن الأمر يقتضي إيقاع الفعل، ولا بد للفعل من زمان يقع فيه، وليس في اللفظ ذكر لزمان معين، ووجدنا الأفعال تختلف أحكامها باختلاف أوقاتها، فيكون الفعل في وقت طاعة، وفي غيره معصية، وفي وقت قربة، وفي آخر مأثما، لم يثبت له وقت إلا بدليل، واتفق على أن الوقت الأو

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 459

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

على الفور

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

على التراخي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.