Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

وجود الهدي بعد الشروع في الصوم

In 1 comparative book2 schools

هل يلزم المتمتع إخراج الهدي إذا وجده بعد أن شرع في الصوم لعدم الهدي؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

المتمتع الذي شرع في الصوم بعد عدم الهدي ثم وجد الهدي يلزمه الهدي إن وجده في صوم الثلاثة، ولا يلزمه في السبعة

يختلف بحسب الصوم
Maliki

المتمتع الذي شرع في الصوم بعد عدم الهدي ثم وجد الهدي يمضي في صومه ولا يلزمه إخراج الهدي، لأن الصوم بدل تلبس به عند عدم المبدل فلا يخرج منه بوجوده

لا يلزمه الهدي
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

Why they differ

In Ibn Rushd’s words

وَسَبَبُ الْخِلَافِ هُوَ هَلْ مَا هُوَ شَرْطٌ فِي ابْتِدَاءِ الْعِبَادَةِ هُوَ شَرْطٌ فِي اسْتِمْرَارِهَا؟

«بداية المجتهد», Ibn Rushd vol. 2 p. 132

The texts

مسألة: إذا شرع المتمتع في الصوم بعد عدم الهدي ثم وجده، مضى على صومه، ولم يلزمه إخراجه، وقال أبو حنيفة: إن وجده وهو في صوم الثلاثة لزمه إخراجه، وإن وجده وهو في صوم السبعة لم يلزمه، فدليلنا أنه صوم يجزيه عند تعذر الهدي، فإذا تلبس به، ثم وجد الهدي لم يلزمه العود إليه كصوم السبعة، ولأنه بدل تلبس به عند عدم المبدل، مقصود في نفسه، فلم يلزمه الخروج منه بوجود المبدل، أصله بعد الشروع في السبعة، ولأنه تلبس بصوم المتعة بعد عدم أصله، فلم يلزمه الرجوع إلى الأصل عند وجود أصله إذا وجده بعد الثلاثة والتحلل.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 464

From the schools’ own books

Hanafi

يختلف بحسب الصوم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يلزمه الهدي

Its place in«حاشية العدوي» vol. 2 p. 379

(قَوْلُهُ كَصَوْمٍ أَيْسَرَ قَبْلَهُ) أَيْ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِيهِ أَيْ أَوْ بَعْدَهُ وَقَبْلَ كَمَالِ يَوْمِهِ فَلَا يَجْزِيهِ الصَّوْمُ بَلْ يَرْجِعُ لِلْهَدْيِ لِأَنَّهُ صَارَ وَاجِبًا وَلَا يَجُوزُ لَهُ فِطْرُ بَقِيَّةِ يَوْمِهِ

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.