Hanafi
The sources give no view for it here.
ماذا يفعل الطائف إذا لم يقدر على تقبيل الحجر الأسود؟
Not stated in the sources
من لم يقدر على تقبيل الحجر يضع يده عليه ثم يضعها على فيه بلا تقبيل، لأن الغرض أن يمس بفيه ما مس الحجر، والتقبيل مسنون في الحجر دون غيره.
وضع اليد على الفمNot stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: إذا لم يقدر على تقبيل الحجر وضع يده عليه، ثم وضعها على فيه من غير تقبيل خلافا للشافعي؛ لأن الغرض أن يمس بفيه ما مس الحجر فأما التقبيل فإنه مسنون في الحجر دون غيره.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 475
The sources give no view for it here.
Its place in«مواهب الجليل» vol. 3 p. 108
لِأَنَّهُ قَالَ أَوَّلًا: فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْتَدِئَ بِاسْتِلَامِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ بِفِيهِ إنْ قَدَرَ ثُمَّ قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَصِلْ كَبَّرَ إذَا حَاذَاهُ ثُمَّ مَضَى يَطُوفُ، وَلَا يَقِفُ، وَيُؤَيِّدُ مَا قُلْنَاهُ: إنَّ ظَاهِرَ كَلَامِهَا أَنَّ التَّقْبِيلَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ التَّكْبِيرِ مَا فَهِمَهُ سَيِّدِي خَلِيلٌ مِنْهَا مِنْ أَنَّ التَّكْبِيرَ إنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْعَجْزِ عَنْ التَّقْبِيلِ بِالْيَدِ أَوْ بِالْفَمِ،
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.