Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

بيع الرطب بالرطب

In 1 comparative book2 schools

هل يجوز بيع الرطب بالرطب متماثلا؟

Put simplyهل يجوز بيع رطب برطب متساويين؟

Each school’s answer

Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

بيع الرطب بالرطب متماثلا جائز، قياسا على بيع التمر بالتمر، وعلى اللبن باللبن، لتساويهما في الحال.

جائز
Shafi'i

بيع الرطب بالرطب متماثلا غير جائز

لا يجوز
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: يجوز بيع الرطب بالرطب متماثلا. خلافا للشافعي. لقوله عز وجل: {وأحل الله البيع وحرم الربا} . وروى أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تبايعو الثمر بالتمر حتى يبدو صلاحها) ، وما بعد الغاية بخلاف ما قبلها، ولأنها ثمرة بيعت بجنسها وهما على حال متساويين فيها فجاز ذلك كالتمر بالتمر، ولأن كل جنس جاز بيعه بجنسه حال جفافهما جاز حال رطوبتهما كاللبن باللبن. ولأنها إحدى حالاته فكان مماثلا لما ساواه فيها من جنسه كحال الجفاف، ولأن كل حال كانت طريقا للمماثلة بين اليابسين فكذلك بين الرطبين كحال الجفاف.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 537

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

جائز

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 5 p. 126

وكذا يفيده قوله: (لا رطبهما بيابسهما) بضمير التثنية كما في بعض النسخ لا كيلًا ولا وزنًا بالجر عطفًا على مدخول الكاف وفي بعضها بضمير الجمع المؤنث بالرفع عطفًا على ما قبل مدخول الكاف فيعود على جميع ما مر فيشمل رطب الجبن أو التمر بيابسه لكن عليها يفوت الكلام على اعتبار ذلك في الزيتون واللحم وهو معظم المقصود فالمخلص رفع رطبها بفعل محذوف ويكون من عطف الجمل أي لا يجوز رطبها بيابسها قاله غ وفي قوله عليها يفوت الكلام الخ نظر إذ التشبيه يفيده لأن الأصل فيه التمام ومحل منع الرطب باليابس في اللحم ما لم يكن في أحدهما أبزار وإلا فهو جنس آخر (و) لا يجوز بيع (مبلول) من قمح وفول ونحوهما (بمثله) من جنس واحد ربوي لا متماثلًا ولا متفاضلًا لا كيلًا ولا وزنًا لعدم تحقق المماثلة في البلد إذ من الحب ما يقبل من الماء ما لا يقبله غيره وهذا ظاهر في الوزن

Shafi'i

لا يجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.