Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تطهير ما خُضِّب بمتنجس

In 1 comparative book4 schools

كيف يطهر ما خُضِّب أو صُبغ بشيء متنجس؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالرجل أو المرأة إذا اختضب بالحناء المتنجس ثم غسل ثلاثًا

يطهر بغسله ثلاثًا
Maliki

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالرجل أو المرأة إذا اختضب بالحناء المتنجس ثم غسل ثلاثًا

يطهر بغسله ثلاثًا
Shafi'i

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالرجل أو المرأة إذا اختضب بالحناء المتنجس ثم غسل ثلاثًا

يطهر بغسله ثلاثًا
Hanbali

ما خُضِّب أو صُبغ بمتنجس يطهر بغسله ثلاثًا، كالرجل أو المرأة إذا اختضب بالحناء المتنجس ثم غسل ثلاثًا

يطهر بغسله ثلاثًا

The texts

الاِخْتِضَابُ بِالْمُتَنَجِّسِ وَبِعَيْنِ النَّجَاسَةِ: ١٥ - يَرَى الأَْحْنَافُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ مَا خُضِّبَ أَوْ صُبِغَ بِمُتَنَجِّسٍ يَطْهُرُ بِغَسْلِهِ ثَلاَثًا فَلَوِ اخْتَضَبَ الرَّجُل أَوِ اخْتَضَبَتِ الْمَرْأَةُ بِالْحِنَّاءِ الْمُتَنَجِّسِ وَغَسَل كُلٌّ ثَلاَثًا طَهُرَ. أَمَّا إِذَا كَانَ الاِخْتِضَابُ بِعَيْنِ النَّجَاسَةِ فَلاَ يَطْهُرُ إِلاَّ بِزَوَال عَيْنِهِ وَطَعْمِهِ وَرِيحِهِ وَخُرُوجِ الْمَاءِ صَافِيًا، وَيُعْفَى عَنْ بَقَاءِ اللَّوْنِ؛ لأَِنَّ الأَْثَرَ الَّذِي يَشُقُّ زَوَالُهُ لاَ يَضُرُّ بَقَاؤُهُ. وَمِنْ هَذَا الْقَبِيل الْمَصْبُوغُ بِالدَّمِ (فَهُوَ نَجَسٌ) ، وَالْمَصْبُوغُ بِالدُّودَةِ غَيْرِ الْمَائِيَّةِ الَّتِي لَهَا دَمٌ سَائِلٌ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ يَتَجَمَّدُ الدَّمُ فِيهَا وَهُوَ نَجَسٌ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «اختضاب» vol. 2 p. 282

From the schools’ own books

Hanafi

يطهر بغسله ثلاثًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يطهر بغسله ثلاثًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يطهر بغسله ثلاثًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يطهر بغسله ثلاثًا

Its place in«مطالب أولي النهى» p. 225

(وَإِنْ لَمْ يَزُولَا) - أَيْ: اللَّوْنُ وَالرِّيحُ - (إلَّا بِمِلْحٍ وَنَحْوِهِ) كَأُشْنَانٍ (مَعَ الْمَاءِ لَمْ يَجِبْ) اسْتِعْمَالُهُ مَعَهُ، قَالَ الشِّيشْنِيُّ: لَوْ خَضَّبَ يَدَهُ أَوْ شَعْرَهُ بِحِنَّاءٍ مُتَنَجِّسٍ بِبَوْلٍ أَوْ دَمٍ أَوْ خَمْرٍ أَوْ نَحْوِهِ ثُمَّ أَزَالَ الْحِنَّاءَ وَغَسَلَ الْمَحَلَّ وَبَقِيَ لَوْنُهُ فَإِنَّهُ يَطْهُرُ، لِأَنَّهُ إذَا وَرَدَ الْمَاءُ عَلَيْهِ عَلِمْنَا أَنَّ مَا مَرَّ عَلَيْهِ مِنْ النَّجَاسَةِ قَدْ زَالَ، وَإِنَّمَا يَبْقَى اللَّوْنُ، انْتَهَى. (وَحَسَنٌ) فِعْلُ ذَلِكَ، لِمَا رَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ «امْرَأَةٍ مِنْ غِفَارٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْدَفَهَا عَلَى حَقِيبَةٍ فَحَاضَتْ، قَالَتْ: فَنَزَلَتْ فَإِذَا بِهَا دَمٌ مِنِّي فَقَالَ: مَالَكِ لَعَلَّك نَفِسْت؟ قُلْت: نَعَمْ، قَالَ: فَأَصْلِحِي مِنْ نَفْسِك، ثُمَّ خُذِي إنَاءً مِنْ مَاءٍ فَاطْرَحِي فِيهِ مِلْحًا، ثُمَّ اغْسِلِي مَا أَصَابَ الْحَقِيب

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.