Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

رجوع المعير على المستعير بما قضاه

In 1 comparative book4 schools

هل يرجع المعير على المستعير بما قضاه من دين المرتهن ليسترد العين التي أعارها للرهن؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

رجوع المعير على المستعير بما قضاه من دين المرتهن لاسترداد العين المعارة للرهن يرجع به على المستعير، لأنه لم يتمكن من استرداد العين إلا بقضاء الدين

يرجع
Maliki

رجوع المعير على المستعير بما قضاه من دين المرتهن لاسترداد العين المعارة للرهن يرجع به على المستعير، لأنه لم يتمكن من استرداد العين إلا بقضاء الدين

يرجع
Shafi'i

رجوع المعير على المستعير بما قضاه من دين المرتهن لاسترداد العين المعارة للرهن يرجع به على المستعير، لأنه لم يتمكن من استرداد العين إلا بقضاء الدين

يرجع
Hanbali

رجوع المعير على المستعير بما قضاه من دين المرتهن لاسترداد العين المعارة للرهن يرجع به على المستعير، لأنه لم يتمكن من استرداد العين إلا بقضاء الدين

يرجع

The texts

٣٣ - وَالنَّوْعُ الثَّانِي مِنَ الْقِيَامِ بِعَمَلٍ نَافِعٍ لِلْغَيْرِ: أَنْ يَقُومَ بِعَمَلٍ يَحْتَاجُهُ لِمَصْلَحَةِ نَفْسِهِ وَلاَ يُتَوَصَّل إِلَيْهِ إِلاَّ بِإِسْدَاءِ نَفْعٍ لِغَيْرِهِ يَحْتَاجُهُ وَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فِيهِ. كَمَا إِذَا أَعَارَ شَخْصٌ لآِخَرَ عَيْنًا لِيَرْهَنَهَا بِدَيْنٍ عَلَيْهِ، وَلَمَّا أَرَادَ الْمُعِيرُ اسْتِرْدَادَهَا لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ بِقَضَاءِ دَيْنِ الْمُرْتَهِنِ فَفَعَل، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ بِالدَّيْنِ. وَبِهَذَا قَال جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ (٢) ، وَعَلَيْهِ نَصَّتْ مَجَلَّةُ الأَْحْكَامِ الْعَدْلِيَّةِ فِي (م ٧٣٢) مِنْهَا

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «دين» vol. 21 p. 115

From the schools’ own books

Hanafi

يرجع

Its place in«الجوهرة النيرة» p. 238

وَإِنْ شَاءَ ضَمَّنَ الْمُرْتَهِنَ وَيَرْجِعُ الْمُرْتَهِنُ بِمَا ضَمِنَ وَبِالدَّيْنِ عَلَى الرَّاهِنِ فَإِنْ هَلَكَ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ وَقَدْ رَهَنَهُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي اسْتَعَارَهُ غَيْرَ مُخَالِفٍ ضَمِنَ الرَّاهِنُ لِلْمُعِيرِ قَدْرَ مَا سَقَطَ عَنْهُ بِهَلَاكِ الرَّهْنِ مِنْ الدَّيْنِ؛ لِأَنَّهُ وَفَّى دَيْنَهُ مِنْهُ بِأَمْرِهِ فَكَانَ لَهُ الرُّجُوعُ عَلَيْهِ بِمَا وَفَّى وَلَا يَلْزَمُهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَالْمُعِيرُ مُتَطَوِّعٌ فِي الزِّيَادَةِ وَلَوْ عَجَزَ الْمُسْتَعِيرُ عَنْ فِكَاكِ الرَّهْنِ فَافْتَكَّهُ مَالِكُهُ رَجَعَ بِمَا كَانَ الرَّهْنُ يَهْلِكُ بِهِ وَلَا يَرْجِعُ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ بَيَانُهُ إذَا أَعَارَهُ عَبْدًا قِيمَتُهُ مِائَةٌ وَأَذِنَ لَهُ أَنْ يَرْهَنَهُ بِمِائَتَيْنِ فَافْتَكَّهُ الْمُعِيرُ بِمِائَتَيْنِ رَجَعَ بِمِائَةٍ؛

Maliki

يرجع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يرجع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يرجع

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.