Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تفويض الزوج الطلاق لزوجته

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يجوز للرجل أن يفوض امرأته في تطليق نفسها منه؟

Each school’s answer

Hanafi

تفويض الرجل امرأته في تطليق نفسها منه جائز، فيكون لها حق التطليق، أي حل عقدة النكاح وإنهاء العصمة

جائز
Maliki

تفويض الرجل امرأته في تطليق نفسها منه جائز، فيكون لها حق التطليق، أي حل عقدة النكاح وإنهاء العصمة

جائز
Shafi'i

تفويض الرجل امرأته في تطليق نفسها منه جائز، فيكون لها حق التطليق، أي حل عقدة النكاح وإنهاء العصمة

جائز
Hanbali

تفويض الرجل امرأته في تطليق نفسها منه جائز، فيكون لها حق التطليق، أي حل عقدة النكاح وإنهاء العصمة

جائز

The texts

أ - تَفْوِيضِ الزَّوْجِ زَوْجَتَهُ فِي التَّطْلِيقِ: ٨ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُفَوِّضَ الرَّجُل امْرَأَتَهُ فِي تَطْلِيقِ نَفْسِهَا مِنْهُ، فَيَكُونُ لَهَا حَقُّ التَّطْلِيقِ، أَيْ حَل عُقْدَةِ النِّكَاحِ وَإِنْهَاءُ الْعِصْمَةِ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (تَفْوِيض ف ٩ - ١٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عصمة» vol. 30 p. 140

From the schools’ own books

Hanafi

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

جائز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

جائز

Its place in«مغني المحتاج» vol. 4 p. 465

(لَهُ) أَيْ الزَّوْجِ (تَفْوِيضُ طَلَاقِهَا) الْمُنَجَّزِ صَرِيحًا كَانَ أَوْ كِنَايَةً كَطَلِّقِي أَوْ أَبِينِي نَفْسَك (إلَيْهَا) أَيْ زَوْجَتِهِ الْبَالِغَةِ الْعَاقِلَةِ فَلَا يَصِحُّ تَعْلِيقُهُ كَقَوْلِهِ: إذَا جَاءَ الْغَدُ أَوْ زَيْدٌ فَطَلِّقِي نَفْسَك، وَلَا التَّفْوِيضُ لِصَغِيرَةٍ، أَوْ حُكْمُ مَجْنُونَةٍ كَسَائِرِ التَّمْلِيكَاتِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ

Hanbali

جائز

Its place in«الكافي في فقه الإمام أحمد» vol. 3 p. 118

ويجوز للرجل تفويض الطلاق إلى زوجته، لما روت عائشة قالت: «لما أمر رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بتخيير أزواجه، بدأ بي فقال: إني لمخبرك خبرا فلا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك، ثم قال: إن الله تعالى قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} ، حتى بلغ: {فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} . فقلت: في أي هذا أستأمر أبوي؟ فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم فعل أزواج النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مثل ما فعلت» .

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.