Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

عورة أحد الزوجين بالنسبة للآخر

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يُعدّ شيء من بدن أحد الزوجين عورةً بالنسبة للآخر، وهل يحل نظر كل منهما إلى جميع بدن الآخر ومسّه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

جزء من بدن أحد الزوجين بالنسبة للآخر ليس عورة، ويحل نظره ومسه حتى الفرج، لأن وطأها مباح، فالنظر بشهوة وبدونها مباح من باب أولى

ليس عورة
Maliki

جزء من بدن أحد الزوجين بالنسبة للآخر ليس عورة، ويحل نظره ومسه حتى الفرج، لأن وطأها مباح، فالنظر بشهوة وبدونها مباح من باب أولى

ليس عورة
Shafi'i

جزء من بدن أحد الزوجين بالنسبة للآخر ليس عورة، ويحل نظره ومسه حتى الفرج، لأن وطأها مباح، فالنظر بشهوة وبدونها مباح من باب أولى

ليس عورة
Hanbali

جزء من بدن أحد الزوجين بالنسبة للآخر ليس عورة، ويحل نظره ومسه حتى الفرج، لأن وطأها مباح، فالنظر بشهوة وبدونها مباح من باب أولى

ليس عورة

The texts

عَوْرَةُ كُلٍّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ بِالنِّسْبَةِ لِلآْخَرِ: ١١ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ لَيْسَ أَيُّ جُزْءٍ مِنْ بَدَنِ الزَّوْجَةِ عَوْرَةً بِالنِّسْبَةِ لِلزَّوْجِ وَكَذَلِكَ أَيُّ جُزْءٍ مِنْ بَدَنِهِ بِالنِّسْبَةِ لَهَا، وَعَلَيْهِ يَحِل لِكُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا النَّظَرُ إِلَى جَمِيعِ جِسْمِ الآْخَرِ وَمَسُّهُ حَتَّى الْفَرْجُ؛ لأَِنَّ وَطْأَهَا مُبَاحٌ، فَيَكُونُ نَظَرُ كُلٍّ مِنْهُمَا إِلَى أَيِّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الآْخَرِ مُبَاحًا بِشَهْوَةٍ وَبِدُونِ شَهْوَةٍ بِطَرِيقِ الأَْوْلَى (١) ، وَالأَْصْل فِيهِ قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} (٢) وَمَا وَرَدَ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَال: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ: عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَال: احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ. (٣) لَكِنَّ الشَّافِعِيَّةَ وَالْحَنَابِلَةَ قَالُوا: يُكْرَهُ نَظَرُ كُلٍّ مِنْهُمَا إِلَى فَرْجِ الآْخَرِ، وَنَصَّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّ النَّظَرَ إِلَى بَاطِنِ الْفَرْجِ أَشَدُّ كَرَاهَةً (٤) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: مِنَ الأَْدَبِ أَنْ يَغُضَّ كُلٌّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ النَّظَرَ عَنْ فَرْجِ صَاحِبِهِ (٥) ، وَاسْتَدَلُّوا بِمَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلاَ يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ (٦)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عورة» vol. 31 p. 53

From the schools’ own books

Hanafi

ليس عورة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

ليس عورة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

ليس عورة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

ليس عورة

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.