Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الاستنجاء من الخارج غير المعتاد غير الملوِّث

In 1 comparative book4 schools

هل يُستنجى من الخارج غير المعتاد إذا كانت به بلة ولم يلوث المحل؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الاستنجاء من الخارج غير المعتاد الذي به بلة ولم يلوث المحل لا يُستنجى منه

لا يُستنجى
Maliki

الاستنجاء من الخارج غير المعتاد الذي به بلة ولم يلوث المحل لا يُستنجى منه، الاستنجاء شُرع لإزالة عين النجاسة، وإذا لم يلوث المحل فلا شيء يُزال

لا يُستنجى
Shafi'i

الاستنجاء من الخارج غير المعتاد الذي به بلة ولم يلوث المحل لا يُستنجى منه، وهو القول المقدم

لا يُستنجى (المقدم)
Hanbali

الاستنجاء من الخارج غير المعتاد الذي به بلة ولم يلوث المحل لا يُستنجى منه، وهو القول المقدم

لا يُستنجى (المقدم)

The texts

الْخَارِجُ غَيْرُ الْمُعْتَادِ: ١٣ - الْخَارِجُ غَيْرُ الْمُعْتَادِ كَالْحَصَى وَالدُّودِ وَالشَّعْرِ، لاَ يُسْتَنْجَى مِنْهُ إِذَا خَرَجَ جَافًّا، طَاهِرًا كَانَ أَوْ نَجِسًا. أَمَّا إِذَا كَانَ بِهِ بِلَّةٌ وَلَوَّثَ الْمَحَل فَيُسْتَنْجَى مِنْهَا، فَإِنْ لَمْ يُلَوِّثِ الْمَحَل فَلاَ يُسْتَنْجَى مِنْهُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ، وَهُوَ الْقَوْل الْمُقَدَّمُ عِنْدَ كُلٍّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استنجاء» vol. 4 p. 116

From the schools’ own books

Hanafi

لا يُستنجى

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يُستنجى

Its place in«مواهب الجليل» p. 284

وَقَالَ فِي الطِّرَازِ فَأَمَّا الْحَصَى وَالدُّودُ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ بِلَّةٍ فَقَالَ الْبَاجِيُّ أَنَّهُ لَا يَسْتَنْجِي مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ طَاهِرٌ كَالرِّيحِ وَاَلَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ أَنَّهُ لَا يَسْتَنْجِي مِنْهُ؛ لِأَنَّ الِاسْتِنْجَاءَ إنَّمَا شُرِعَ لِإِزَالَةِ عَيْنِ النَّجَاسَةِ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ بِلَّةٌ فَمَاذَا يُزَالُ فَإِنْ تَخَيَّلَ فِيهِ أَدْنَى بِلَّةٍ فَذَلِكَ مِمَّا يُعْفَى عَنْ قَذِرِهِ وَكَأَثَرِ الِاسْتِجْمَارِ

Shafi'i

لا يُستنجى (المقدم)

Its place in«حاشية قليوبي» p. 47

ثُمَّ انْتَقَلَ إلَى الْوُجُوبِ، وَقَدْ يُنْدَبُ كَجَمْعِ الْحَجَرِ مَعَ الْمَاءِ، كَذَا قَالَ، وَفِيهِ بَحْثٌ، وَالْوَجْهُ تَمْثِيلُهُ بِغَيْرِ الْمُلَوَّثِ كَمَا يَأْتِي، وَقَدْ يُكْرَهُ كَمَا فِي نَحْوِ مَاءِ زَمْزَمَ، وَسَيَأْتِي عَنْ شَيْخِنَا أَنَّهُ خِلَافُ الْأَوْلَى، وَالْأَوْلَى تَمْثِيلُ الْكَرَاهَةِ بِالِاسْتِنْجَاءِ مِنْ الرِّيحِ عَلَى وَجْهٍ كَمَا يَأْتِي، وَقَدْ يَحْرُمُ كَمَا فِي النَّقْدِ الْمَطْبُوعِ، وَقَدْ لَا يُجْزِئُ كَمَا فِي الْمَطْعُومِ، وَإِنَّمَا يَجِبُ مِنْ خَارِجٍ مُلَوَّثٍ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ آخِرِ الْفَصْلِ وَإِنْ كَانَ قَدْرًا لَا يُزِيلُهُ إلَّا الْمَاءُ خِلَافًا لِلْخَطِيبِ.

Hanbali

لا يُستنجى (المقدم)

Its place in«الروض المربع» p. 23

(ويجب الاستنجاء) بماء أو حجر ونحوه (لكل خارج) من سبيل إذا أراد الصلاة ونحوها (إلا الريح) والطاهر وغير الملوث،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.