Hanafi
قولانIts place in«الهداية» p. 347
"وقال أبو يوسف رحمه الله يحدون كلهم" وهو قوله الآخر لأبي يوسف رحمه الله أن المستأمن التزم أحكامنا مدة مقامه في دارنا في المعاملات كما أن الذمي التزمها مدة عمره ولهذا يحد حد القذف ويقتل قصاصا
هل يُحَدُّ الحربي المستأمن في دارنا إذا قذف مسلمًا؟
الحربي المستأمن إذا قذف مسلمًا له قولان: لا يُحَدُّ، ويُحَدُّ، الأول لأبي حنيفة وهو عدم الحد؛ وقوله الآخر وقول الصاحبين أنه يُحَدُّ.
قولانNot stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
قَذْفُ الْمُسْتَأْمِنِ لِلْمُسْلِمِ ٤٦ - لَوْ دَخَل حَرْبِيٌّ دَارَنَا بِأَمَانٍ فَقَذَفَ مُسْلِمًا لَمْ يُحَدَّ فِي قَوْل أَبِي حَنِيفَةَ الأَْوَّل، وَذَهَبَ الصَّاحِبَانِ أَبُو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ وَهُوَ قَوْلٌ آخَرُ لأَِبِي حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّهُ يُحَدُّ. وَالتَّفْصِيل فِي (قَذْفٌ ف ١٥) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مستأمن» vol. 37 p. 183
Its place in«الهداية» p. 347
"وقال أبو يوسف رحمه الله يحدون كلهم" وهو قوله الآخر لأبي يوسف رحمه الله أن المستأمن التزم أحكامنا مدة مقامه في دارنا في المعاملات كما أن الذمي التزمها مدة عمره ولهذا يحد حد القذف ويقتل قصاصا
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.