Hanafi
لا حدّIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُقطع المسلم إذا سرق مال المستأمن؟
المسلم الذي يسرق مال المستأمن لا يُحدّ، وخالف زفر فقال يُحدّ، لأن في ماله شبهة الإباحة
لا حدّالمسلم الذي يسرق مال المستأمن يُقام عليه الحد، لأن مال المستأمن معصوم
يُحدّالمسلم الذي يسرق مال المستأمن لا يُحدّ، لأن في ماله شبهة الإباحة
لا حدّالمسلم الذي يسرق مال المستأمن يُقطع، لأن مال المستأمن معصوم
يُقطعسَرِقَةُ الْمُسْتَأْمِنِ مَال الْمُسْلِمِ وَعَكْسُهُ ٤٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لإِِقَامَةِ حَدِّ السَّرِقَةِ تَوَافُرُ شُرُوطٍ مِنْهَا: كَوْنُ السَّارِقِ مُلْتَزِمًا أَحْكَامَ الإِْسْلاَمِ. وَعَلَى هَذَا فَإِنْ سَرَقَ الْمُسْتَأْمِنُ مِنْ مُسْتَأْمِنٍ آخَرَ مَالاً لاَ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ لِعَدَمِ الْتِزَامِ أَيٍّ مِنْهُمَا أَحْكَامَ الإِْسْلاَمِ، وَأَمَّا إِنْ سَرَقَ مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ فَفِي إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ أَقْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (سَرِقَةٌ ف ١٢) . فَإِنْ سَرَقَ الْمُسْلِمُ مَال الْمُسْتَأْمِنِ فَلاَ يُحَدُّ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةَ - عَدَا زُفَرَ - وَالشَّافِعِيَّةِ، لأَِنَّ فِي مَالِهِ شُبْهَةَ الإِْبَاحَةِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَزُفَرُ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّهُ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ لأَِنَّ مَال الْمُسْتَأْمِنِ مَعْصُومٌ. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (سَرِقَةٌ ف ٢٥) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «مستأمن» vol. 37 p. 184
واختلفوا فيما إذا سرق مسلم من مال مستأمن نصابا من حرزه واختلفوا فيما إذا سرق مسلم من مال مستأمن نصابا من حرزه. فقال أبو حنيفة: لا يقطع. وقال مالك وأحمد والشافعي: يقطع.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 731
واختلفوا فيما إذا سرق مسلم من مال مستأمن نصابا من حرزه واختلفوا فيما إذا سرق مسلم من مال مستأمن نصابا من حرزه. فقال أبو حنيفة: لا يقطع. وقال مالك وأحمد والشافعي: يقطع.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 731
ويقطع مسلم وذمي بمال مسلم وذمي
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«الإنصاف» vol. 26 p. 546
ويُقْطَعُ المُسْلِمُ بالسَّرِقَةِ مِن مالِ الذِّمِّىِّ والمُسْتَأْمِنِ، ويُقْطَعان بسَرِقَةِ مالِه. هذا المذهبُ، كقَوَدٍ وحدِّ قَذْفٍ. نصَّ عليهما، وضَمانِ مُتْلَفٍ. وعليه أكثرُ الأصحابِ. وجزَم به فى «الهِدايَةِ»، و «المُذْهَبِ»، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ»، و «المُسْتَوْعِبِ»، و «الخُلاصَة»، و «الوَجيزِ»،
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.