Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تملك المعادن بالإحياء

In 1 comparative book4 schools

هل تُملك المعادن بالإحياء أم هي ملك للدولة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

المعادن الظاهرة في أرض الموات لا تُملك بالإحياء، لأن في ذلك إضرارًا بعامة المسلمين.

لا تُملك
Maliki

المعادن ملك للدولة (جميع المسلمين) مطلقًا، ظاهرة كانت أو باطنة، تتصرف فيها الدولة بالمصلحة العامة بالتأجير مدة معلومة أو الإقطاع لا على وجه التمليك.

ملك للدولة
Shafi'i

المعادن الظاهرة في الموات لا تُملك بالإحياء، والباطنة كذلك على الراجح، لأن في ذلك إضرارًا بعامة المسلمين.

لا تُملك
Hanbali

المعادن الظاهرة في الموات لا تُملك بالإحياء، والباطنة كذلك على أشهر الروايتين، لأن في ذلك إضرارًا بعامة المسلمين.

لا تُملك

The texts

ب - تَمَلُّكُ الْمَعَادِنِ ١٦ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمَعَادِنَ، سَوَاءٌ أَكَانَتْ جَامِدَةً أَمْ سَائِلَةً، وَسَوَاءٌ أَكَانَتْ ظَاهِرَةً أَمْ فِي بَاطِنِ الأَْرْضِ، وَسَوَاءٌ أَكَانَتْ فِي أَرْضٍ مَمْلُوكَةٍ مِلْكًا خَاصًّا أَمْ غَيْرَ مَمْلُوكَةٍ فَهِيَ مِلْكٌ لِلدَّوْلَةِ (جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ) تَتَصَرَّفُ فِيهَا بِمَا يُحَقِّقُ الْمَصْلَحَةَ الْعَامَّةَ بِتَأْجِيرِهَا لِمُدَّةِ مَعْلُومَةٍ، أَوْ إِقْطَاعِهَا لاَ عَلَى وَجْهِ التَّمْلِيكِ (١) . وَكَذَلِكَ الأَْمْرُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ فِي الْمَعَادِنِ الظَّاهِرَةِ فِي أَرْضِ الْمَوَاتِ، حَيْثُ لاَ تُمْلَكُ عِنْدَهُمْ بِالإِْحْيَاءِ، لأَِنَّ فِي ذَلِكَ إِضْرَارًا بِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ فِي الْمَعَادِنِ الْبَاطِنَةِ، فَلاَ تُمْلَكُ بِالإِْحْيَاءِ عَلَى الرَّاجِحِ فِي الْمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَعَلَى أَشْهَرِ الرِّوَايَتَيْنِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ملك» vol. 39 p. 43

From the schools’ own books

Hanafi

لا تُملك

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

ملك للدولة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تُملك

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تُملك

Its place in«المغني» vol. 5 p. 421

فَإِنْ قِيلَ: فَلَوْ احْتَفَرَ بِئْرًا مَلَكَهَا، وَمَلَكَ حَرِيمَهَا. قُلْنَا: الْبِئْرُ تَهَيَّأَتْ لِلِانْتِفَاعِ بِهَا مِنْ غَيْرِ تَجْدِيدِ حَفْرٍ وَلَا عِمَارَةٍ، وَهَذِهِ الْمَعَادِنُ تَحْتَاجُ عِنْدَ كُلِّ انْتِفَاعٍ إلَى عَمَلٍ وَعِمَارَةٍ، فَافْتَرَقَا. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَلَيْسَ لِلْإِمَامِ إقْطَاعُهَا؛ لِأَنَّهَا لَا تُمْلَكُ بِالْإِحْيَاءِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.