Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تجوز وصية الموصي إذا رجع إلى الإسلام بعد ردته؟
Not stated in the sources
وصية الموصي الذي رجع إلى الإسلام بعد ردته تجوز إن كانت مكتوبة وإلا فلا، الجواز مشروط بكون الوصية مكتوبة
تجوز إن كُتبتNot stated in the sources
Not stated in the sources
ب ـ رِدَّةُ الْمُوصِي: ٧٠ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْوَصِيَّةَ تَبْطُل بِرِدَّةِ الْمُوصِي. وَأَضَافَ الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ الْمُوصِيَ إِذَا رَجَعَ لِلإِْسْلاَمِ بَعْدَ رِدَّتِهِ إِنْ كَانَتْ وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةً جَازَتْ وَإِلاَّ فَلاَ (٣) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «وصية» vol. 43 p. 271
The sources give no view for it here.
Its place in«شرح الخرشي» vol. 8 p. 171
(ص) وَبَطَلَتْ بِرِدَّةٍ، وَإِيصَاءٍ بِمَعْصِيَةٍ وَلِوَارِثٍ كَغَيْرِهِ بِزَائِدِ الثُّلُثِ يَوْمَ التَّنْفِيذِ، وَإِنْ أُجِيزَ فَعَطِيَّةٌ (ش) يَعْنِي أَنَّ الْوَصِيَّةَ تَبْطُلُ بِرِدَّةِ الْمُوصِي أَوْ الْمُوصَى لَهُ وَلِذَا نَكَّرَ الرِّدَّةَ مَا لَمْ يَرْجِعْ لِلْإِسْلَامِ، وَإِلَّا جَازَتْ إنْ كَانَتْ مَكْتُوبَةً، وَإِلَّا فَلَا،
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.