Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

شهادة ولد الزنى

In 1 comparative book4 schools

هل تُقبل شهادة ولد الزنى في الزنى وغيره؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

شهادة ولد الزنى جائزة في الزنى وغيره، لعموم الآيات، ولأن جناية أبويه لا توجب قدحًا في العدالة

تُقبل
Maliki

شهادة ولد الزنى تُقبل في غير الزنى ولا تُقبل في الزنى ومتعلقاته، لأنه يُتهم في الرغبة بمشاركة غيره له في كونه ابن زنى

تُقبل في غير الزنى
Shafi'i

شهادة ولد الزنى جائزة في الزنى وغيره، لعموم الآيات، ولأن جناية أبويه لا توجب قدحًا في العدالة

تُقبل
Hanbali

شهادة ولد الزنى جائزة في الزنى وغيره، لعموم الآيات، ولأن جناية أبويه لا توجب قدحًا في العدالة

تُقبل

The texts

س - شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَى: ١٩ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي قَبُول شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَى: فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ شَهَادَةَ وَلَدِ الزِّنَى جَائِزَةٌ فِي الزِّنَى وَغَيْرِهِ، هَذَا قَوْل أَكْثَرِ أَهْل الْعِلْمِ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَهُوَ قَوْل عَطَاءٍ وَالْحَسَنِ وَالشَّعْبِيِّ وَالزُّهْرِيِّ وَإِسْحَاقَ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَاسْتَدَلُّوا بِعُمُومِ الآْيَاتِ الْكَرِيمَةِ، وَأَنَّهُ عَدْلٌ مَقْبُول الشَّهَادَةِ فِي غَيْرِ الزِّنَى، كَالْقَتْل، وَمَنْ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ فِي الْقَتْل قُبِلَتْ فِي الزِّنَى، وَلأَِنَّ جِنَايَةَ أَبَوَيْهِ لاَ تُوجِبُ قَدْحًا فِي الْعَدَالَةِ. (١) وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَاللَّيْثُ إِلَى أَنَّهُ تُقْبَل شَهَادَتُهُ فِي غَيْرِ الزِّنَى وَأَمَّا فِي الزِّنَى فَإِنَّهَا لاَ تُقْبَل وَكَذَا فِي مُتَعَلِّقَاتِ الزِّنَى كَقَذْفٍ وَلِعَانٍ وَإِنْ كَانَ عَدْلاً لأَِنَّ ابْنَ الزِّنَى يُتَّهَمُ فِي الرَّغْبَةِ عَلَى مُشَارَكَةِ غَيْرِهِ لَهُ فِي كَوْنِهِ ابْنَ زِنًى مِثْلَهُ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ولد الزنى» vol. 45 p. 223

From the schools’ own books

Hanafi

تُقبل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

تُقبل في غير الزنى

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

تُقبل

Its place in«روضة الطالبين وعمدة المفتين» vol. 11 p. 245

وَكَذَا شَهَادَةُ الْمَحْدُودِ فِي الْقَذْفِ وَغَيْرِهِ بَعْدَ التَّوْبَةِ مَقْبُولَةٌ فِي جِنْسٍ مَا حُدَّ وَفِي غَيْرِهِ، وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَى،

Hanbali

تُقبل

Its place in«المغني» vol. 10 p. 177

[مَسْأَلَة شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَى] (٨٣٩٦) مَسْأَلَةٌ؛ قَالَ: وَشَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَى جَائِزَةٌ، فِي الزِّنَى وَغَيْرِهِ هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ مِنْهُمْ عَطَاءٌ، وَالْحَسَنُ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَالشَّافِعِيُّ، وَإِسْحَاقُ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَأَصْحَابُهُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.