Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

دخول الزوائد المتصلة في البيع

In 1 comparative book4 schools

هل تدخل الزوائد المتصلة بالأصل اتصال قرار في المبيع تبعًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الزوائد المتصلة بالأصل اتصال قرار في البيع تدخل في المبيع تبعًا، الفقهاء نصّوا على ذلك في البيع، وما اتصل اتصال قرار عند كثير منهم كذلك

تدخل تبعًا
Maliki

الزوائد المتصلة بالأصل اتصال قرار في البيع تدخل في المبيع تبعًا، الفقهاء نصّوا على ذلك في البيع، وما اتصل اتصال قرار عند كثير منهم كذلك

تدخل تبعًا
Shafi'i

الزوائد المتصلة بالأصل اتصال قرار في البيع تدخل في المبيع تبعًا، الفقهاء نصّوا على ذلك في البيع، وما اتصل اتصال قرار عند كثير منهم كذلك

تدخل تبعًا
Hanbali

الزوائد المتصلة بالأصل اتصال قرار في البيع تدخل في المبيع تبعًا، الفقهاء نصّوا على ذلك في البيع، وما اتصل اتصال قرار عند كثير منهم كذلك

تدخل تبعًا

The texts

الْحُكْمُ الْعَامُّ: ٢ - مِنِ اسْتِقْرَاءِ كَلاَمِ الْفُقَهَاءِ يَتَبَيَّنُ أَنَّ مَا اتَّصَل مِنَ الزَّوَائِدِ بِالأَْصْل اتِّصَال قَرَارٍ شَمِلَهُ حُكْمٌ وَاحِدٌ فِي الْجُمْلَةِ. فَالزَّوَائِدُ الْمُتَّصِلَةُ تَدْخُل فِي الْمَبِيعِ تَبَعًا، وَكَذَا مَا اتَّصَل اتِّصَال قَرَارٍ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ (١) . (كَمَا ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي الْبَيْعِ) وَلاَ يَجُوزُ إِفْرَادُهَا بِالرَّهْنِ (كَمَا نَصُّوا عَلَى ذَلِكَ فِي كِتَابِ الرَّهْنِ) كَمَا يَرَى الْفُقَهَاءُ أَنَّ مَعَانِيَ الأَْلْفَاظِ غَيْرَ الْمُتَّصِلَةِ لاَ تَلْحَقُ الأَْصْل. وَمِنْ هُنَا وَجَبَ الاِتِّصَال فِي الاِسْتِثْنَاءِ وَالشَّرْطِ وَالتَّعْلِيقِ وَالنِّيَّةِ فِي كِنَايَاتِ الطَّلاَقِ، وَفِي الْعِبَادَاتِ (٢) . وَفِي بَعْضِ هَذِهِ خِلاَفٌ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فِي أَبْوَابِ الإِْقْرَارِ وَالْبَيْعِ وَالطَّلاَقِ وَالأَْيْمَانِ وَالصَّلاَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «اتصال» p. 214

From the schools’ own books

Hanafi

تدخل تبعًا

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 5 p. 256

وَلَا يَجْتَزِئُ بِوَضْعِ الْحَمْلِ قَبْلَ الْقَبْضِ كَمَا يَجْتَزِئُ بِالْحَيْضَةِ قَبْلَ الْقَبْضِ، وَعَلَى قِيَاسِ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ يَجْتَزِئُ بِهِ كَمَا يَجْتَزِئُ بِالْحَيْضَةِ قَبْلَ الْقَبْضِ، وَاَللَّهُ ﷿ أَعْلَمُ ثُمَّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ الْحُكْمِ الْأَصْلِيِّ لِلْبَيْعِ وَمَا يَجْرِي مَجْرَى التَّوَابِعِ لِلْحُكْمِ الْأَصْلِيِّ كَمَا يَثْبُتُ فِي الْمَبِيعِ يَثْبُتُ فِي زَوَائِدِ الْمَبِيعِ عِنْدَنَا، وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ ﵀ لَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فِي الزَّوَائِدِ، وَالْكَلَامُ فِيهِ مَبْنِيٌّ عَلَى أَصْلٍ، وَهُوَ أَنَّ زَوَائِدَ الْمَبِيعِ مَبِيعَةٌ عِنْدَنَا سَوَاءٌ كَانَتْ مُنْفَصِلَةً أَوْ مُتَّصِلَةً مُتَوَلِّدَةً مِنْ الْأَصْلِ، أَوْ غَيْرَ مُتَوَلِّدَةٍ مِنْهُ إلَّا الْهِبَةَ، وَالصَّدَقَةَ وَالْكَسْبَ وَعِنْدَهُ لَيْسَتْ بِمَبِيعَةٍ أَصْلًا وَإِنَّمَا تُمْلَكُ بِمِلْكِ الْأَصْلِ لَا بِالْبَيْعِ السَّابِقِ (وَجْهُ) قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ﵀ فِي إثْبَا

Maliki

تدخل تبعًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

تدخل تبعًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

تدخل تبعًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.