Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

علم المجيز ببقاء محل التصرف

In 1 comparative book2 schools

هل يُشترط في المجيز أن يكون عالمًا ببقاء محل التصرف وقت الإجازة؟

Put simplyوافق المالك على تصرّف غيره في ماله، فهل يجب أن يعلم أن الشيء ما زال موجودًا حين وافق؟In our words

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إجازة المالك بيع الفضولي مع جهله ببقاء المبيع تصح عند أبي يوسف أولًا ومحمد، وعدل أبو يوسف فاشترط العلم، الأصل بقاؤه؛ ورجع أبو يوسف لأن الشك وقع في شرط الإجازة فلا يثبت معه

خلاف داخل المذهب
Maliki

إجازة المالك بيع الفضولي مع جهله ببقاء المبيع لا تصح حتى يعلم بقاءه، وافقوا قول أبي يوسف الأخير

يشترط العلم
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

٩ - كَمَا يُشْتَرَطُ فِي الْمُجِيزِ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِبَقَاءِ مَحَل التَّصَرُّفِ. أَمَّا عِلْمُهُ بِالتَّصَرُّفِ الَّذِي أَجَازَهُ فَظَاهِرٌ، وَأَمَّا عِلْمُهُ بِبَقَاءِ مَحَل التَّصَرُّفِ فَقَدْ قَال فِي الْهِدَايَةِ: وَلَوْ أَجَازَ الْمَالِكُ فِي حَيَاتِهِ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ حَال الْمَبِيعِ جَازَ الْبَيْعُ فِي قَوْل أَبِي يُوسُفَ أَوَّلاً، وَهُوَ قَوْل مُحَمَّدٍ لأَِنَّ الأَْصْل بَقَاؤُهُ. ثُمَّ رَجَعَ أَبُو يُوسُفَ فَقَال: لاَ يَصِحُّ حَتَّى يَعْلَمَ قِيَامَهُ عِنْدَ الإِْجَازَةِ؛ لأَِنَّ الشَّكَّ وَقَعَ فِي شَرْطِ الإِْجَازَةِ. فَلاَ يَثْبُتُ مَعَ الشَّكِّ وَهُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْمَالِكِيَّةُ أَيْضًا. (٤) وَلَمْ نَقِفْ عَلَى نَصٍّ فِي هَذَا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ لأَِنَّ الْمُعْتَمَدَ عِنْدَهُمْ عَدَمُ جَوَازِ تَصَرُّفَاتِ الْفُضُولِيِّ، وَلِهَذَا لَمْ يَتَوَسَّعُوا فِي التَّفْرِيعِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إجازة» p. 305

From the schools’ own books

Hanafi

خلاف داخل المذهب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يشترط العلم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.