Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الصلاة بالتحري عند خفاء القبلة

In 1 comparative book4 schools

هل يلزم من عجز عن معرفة القبلة بالاستدلال ولم يجد مخبرًا أن يتحرى، وهل تصح صلاته؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صلاة من خفيت عليه القبلة ولم يجد مخبرًا يتحرى وتصح صلاته، لأن التكليف بحسب الوسع والإمكان، وليس في وسعه إلا التحري

يتحرى وتصح
Maliki

صلاة من خفيت عليه القبلة ولم يجد مخبرًا يتحرى وتصح صلاته، وهو المعتمد، لأن التكليف بحسب الوسع والإمكان، وليس في وسعه إلا التحري

يتحرى وتصح
Shafi'i

صلاة من خفيت عليه القبلة ولم يجد مخبرًا يصلي كيف كان لحرمة الوقت ثم يقضي، سواء أكان في الوقت سعة أم لا؛ لندرة حصول ذلك

يصلي ويقضي
Hanbali

صلاة من خفيت عليه القبلة ولم يجد مخبرًا يتحرى فيصلي وصلاته صحيحة، إذا خفيت عليه الأدلة لغيم أو ظلمة

يتحرى وتصح

The texts

١٢ - مَنْ عَجَزَ عَنْ مَعْرِفَةِ الْقِبْلَةِ بِالاِسْتِدْلاَل، بِأَنْ خَفِيَتْ عَلَيْهِ الأَْدِلَّةُ لِحَبْسٍ أَوْ غَيْمٍ، أَوِ الْتَبَسَتْ عَلَيْهِ أَوْ تَعَارَضَتْ، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَنْ يُخْبِرُهُ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي ذَلِكَ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: إِلَى أَنَّ عَلَيْهِ التَّحَرِّيَ وَتَصِحُّ صَلاَتُهُ؛ لأَِنَّ التَّكْلِيفَ بِحَسَبِ الْوُسْعِ وَالإِْمْكَانِ، وَلَيْسَ فِي وُسْعِهِ إِلاَّ التَّحَرِّي. وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ يُصَلِّي كَيْفَ كَانَ لِحُرْمَةِ الْوَقْتِ، سَوَاءٌ أَكَانَ فِي الْوَقْتِ سَعَةٌ أَمْ لاَ، وَيَقْضِي لِنُدْرَةِ حُصُول ذَلِكَ (٢) . وَالأَْصْل فِي هَذَا الْبَابِ مَا رُوِيَ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ قَال: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ، فَصَلَّى كُل رَجُلٍ مِنَّا عَلَى خَيَالِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَل قَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} (١) وَقَال عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: قِبْلَةُ الْمُتَحَرِّي جِهَةُ قَصْدِهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تحري» vol. 10 p. 191

From the schools’ own books

Hanafi

يتحرى وتصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يتحرى وتصح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يصلي ويقضي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يتحرى وتصح

Its place in«المغني» p. 317

فَإِنْ خَفِيَتْ عَلَيْهِ الْأَدِلَّةُ لِغَيْمٍ أَوْ ظُلْمَةٍ، تَحَرَّى فَصَلَّى، وَالصَّلَاةُ صَحِيحَةٌ؛ لِمَا نَذْكُرُهُ مِنْ الْأَحَادِيثِ، وَلِأَنَّهُ بَذَلَ وُسْعَهُ فِي مَعْرِفَةِ الْحَقِّ، مَعَ عِلْمِهِ بِأَدِلَّتِهِ، فَأَشْبَهَ الْحَاكِمَ وَالْعَالِمَ إذَا خَفِيَتْ عَلَيْهِ النُّصُوصُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.