Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تقديم الدين المتعلق بالتركة

In 2 comparative books4 schools

هل يُقدَّم الدين المتعلق بعين التركة على تجهيز الميت وتكفينه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الدين المتعلق بعين التركة مع تجهيز الميت وتكفينه يُقدَّم على التجهيز والتكفين في الرواية المشهورة، وفي غير المشهورة يُقدَّم التجهيز عليه، الحنفية لهم روايتان؛ المشهورة تقدم الدين المتعلق بالعين كالمرهون.

روايتان
Maliki

الدين المتعلق بعين التركة مع تجهيز الميت وتكفينه يُقدَّم على التجهيز والتكفين، لأن المورث لا يملك التصرف في الأعيان المتعلق بها حق الغير في حياته، فبعد وفاته أولى.

يُقدَّم الدين
Shafi'i

الدين المتعلق بعين التركة مع تجهيز الميت وتكفينه يُقدَّم على التجهيز والتكفين، لأن المورث لا يملك التصرف في الأعيان المتعلق بها حق الغير في حياته، فبعد وفاته أولى.

يُقدَّم الدين
Hanbali

الدين المتعلق بعين التركة مع تجهيز الميت وتكفينه يُقدَّم التجهيز والتكفين عليه، كما تُقدَّم نفقة المفلس على ديون غرمائه، ثم تُقضى الديون مما بقي.

يُقدَّم التجهيز

The texts

أ - الدَّيْنُ الْمُتَعَلِّقُ بِعَيْنِ التَّرِكَةِ: ٢٨ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةُ فِي الرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ عِنْدَهُمْ، وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ) إِلَى أَنَّهُ يَبْدَأُ مِنَ الدُّيُونِ بِمَا تَعَلَّقَ بِعَيْنِ التَّرِكَةِ، كَالدَّيْنِ الْمُوثَقِ بِرَهْنٍ، وَمِنْ ثَمَّ يَجِبُ تَقْدِيمُ هَذِهِ الدُّيُونِ عَلَى تَجْهِيزِ الْمَيِّتِ وَتَكْفِينِهِ، لأَِنَّ الْمُوَرِّثَ فِي حَال حَيَاتِهِ لاَ يَمْلِكُ التَّصَرُّفَ فِي الأَْعْيَانِ الَّتِي تَعَلَّقَ بِهَا حَقُّ الْغَيْرِ، فَأَوْلَى أَلاَّ يَكُونَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ بَعْدَ وَفَاتِهِ. فَإِنْ فَضَل شَيْءٌ مِنَ التَّرِكَةِ بَعْدَ سَدَادِ هَذَا الدَّيْنِ جَهَّزَ مِنْهُ الْمَيِّتَ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُل شَيْءٌ بَعْدَ سَدَادِ الدَّيْنِ، كَانَ تَجْهِيزُ الْمَيِّتِ عَلَى مَنْ كَانَتْ تَجِبُ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ فِي حَيَاتِهِ. وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ، وَالْحَنَفِيَّةُ فِي غَيْرِ الْمَشْهُورِ إِلَى أَنَّهُ إِذَا مَاتَ الإِْنْسَانُ بُدِئَ بِتَكْفِينِهِ وَتَجْهِيزِهِ مُقَدَّمًا عَلَى غَيْرِهِ، كَمَا تُقَدَّمُ نَفَقَةُ الْمُفْلِسِ عَلَى دُيُونِ غُرَمَائِهِ، ثُمَّ بَعْدَ التَّجْهِيزِ وَالتَّكْفِينِ تُقْضَى دُيُونُهُ مِمَّا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تركة» vol. 11 p. 221

From the schools’ own books

Hanafi

روايتان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يُقدَّم الدين

Its place in«منح الجليل» p. 489

بِخِلَافِ الْحَقِّ الْمُتَعَلِّقِ بِعَيْنِ التَّرِكَةِ فَيُقَدَّمُ عَلَى الْكَفَنِ وَمُؤَنُ الدَّفْنِ كَالرَّهْنِ وَالْجِنَايَةِ وَالْإِيلَادِ وَزَكَاةِ الْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ وَبَالَغَ فِي تَقْدِيمِ الْكَفَنِ عَلَى الدَّيْنِ غَيْرِ الْمَرْهُونِ فِيهِ فَقَالَ

Shafi'i

يُقدَّم الدين

Its place in«نهاية المحتاج» vol. 6 p. 9

وَإِنْ أَخَّرَ بِلَا عُذْرٍ سَقَطَ حَقُّهُ مِنْهَا؛ لِتَقَدُّمِ مُؤَنِ التَّجْهِيزِ مِنْهَا عَلَيْهِ، أَوْ لِعُذْرٍ فَهِيَ مِلْكُ الْوَرَثَةِ، وَحَقُّهُ مُتَعَلِّقٌ بِهَا فَيَحْتَمِلُ تَقْدِيمُ حَقِّهِ كَالْمُرْتَهِنِ وَالْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ لَا لِتَقَدُّمِ حَقِّهِمَا، وَهَذَا لَمْ يَثْبُتْ فِيهِ حَقٌّ إلَّا بِالْمَوْتِ مُفْلِسًا فَهُوَ كَتَعَلُّقِ الْغُرَمَاءِ بِمَالِ الْمُفْلِسِ، وَالْمُفْلِسُ مُقَدَّمٌ بِمُؤْنَةِ يَوْمِهِ فَيَكُونُ هَذَا مِثْلَهُ.

Hanbali

يُقدَّم التجهيز

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.