Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الشفعة للجار الملاصق

In 1 comparative book4 schools

هل تثبت الشفعة للجار الملاصق إذا قُسمت الأرض وكان الطريق مختلفًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الشفعة للجار الملاصق بعد القسمة واختلاف الطريق تثبت للجار الملاصق، وإن وقعت القسمة وكان الطريق غير الطريق، ولا تثبت لغير الملاصق

تثبت
Maliki

الشفعة للجار الملاصق بعد القسمة واختلاف الطريق لا تثبت له، لأن الشفعة لا تكون إلا لشريك لم يقاسم

لا تثبت
Shafi'i

الشفعة للجار الملاصق بعد القسمة واختلاف الطريق لا تثبت له، لأن الشفعة لا تكون إلا لشريك لم يقاسم

لا تثبت
Hanbali

الشفعة للجار الملاصق بعد القسمة واختلاف الطريق لا تثبت له، لأن الشفعة لا تكون إلا لشريك لم يقاسم

لا تثبت

The texts

١٦١٢ - مَسْأَلَةٌ: وَالشُّفْعَةُ وَاجِبَةٌ وَإِنْ كَانَتْ الْأَجْزَاءُ مَقْسُومَةً إذَا كَانَ الطَّرِيقُ إلَيْهَا وَاحِدًا مُتَمَلَّكًا نَافِذًا أَوْ غَيْرَ نَافِذٍ لَهُمْ، فَإِنْ قُسِّمَ الطَّرِيقُ أَوْ كَانَ نَافِذًا غَيْرَ مُتَمَلَّكٍ لَهُمْ فَلَا شُفْعَةَ حِينَئِذٍ كَانَ مُلَاصِقًا أَوْ لَمْ يَكُنْ. بُرْهَانُ ذَلِكَ: قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «فَإِذَا وَقَعَتْ الْحُدُودُ وَصُرِّفَتْ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ» فَلَمْ يَقْطَعْهَا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إلَّا بِاجْتِمَاعِ الْأَمْرَيْنِ مَعًا، وُقُوعُ الْحُدُودِ، وَصَرْفُ الطُّرُقِ، لَا بِأَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ. وَلَا يَقْطَعُ الشُّفْعَةَ قِسْمَةٌ فَاسِدَةٌ قَبْلَ الْبَيْعِ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ قِسْمَة

«المحلى», Ibn Hazm vol. 8 p. 28

From the schools’ own books

Hanafi

تثبت

Its place in«شرح الوقاية» vol. 5 p. 54

ولا يشترطُ للجار الملاصق وضعُ الجِذْع حتَّى لو لم يكنْ له شيءٌ على الحائط يكون جاراً ملاصقاً، وعند الشَّافِعِيِّ (٤) - رضي الله عنه - لا يثبت الشفعة للجار بل للأوّلين.

Maliki

لا تثبت

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا تثبت

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 11 p. 392

وقيل لا يأخذ وان مكن) . فقه الركن صور (احداها) أنه لاشفعة للجار ملاصقا كان أو مقابلا وبه قال مالك وأحمد وعند أبي حنيفة للملاصق الشفعة

Hanbali

لا تثبت

Its place in«المغني» vol. 6 p. 231

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْجَارُ الْمُلَاصِقُ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:«الْجَارُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ» . يَعْنِي الشُّفْعَةَ، وَإِنَّمَا تَثْبُتُ لِلْمُلَاصِقِ، وَلِأَنَّ الْجَارَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْمُجَاوَرَةِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.