Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

الروض المربعal-Buhuti

(وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله) ولا يصلون إلا أن يكونوا تأهبوا للخروج، فيصلونها شكر الله ويسألونه المزيد من فضله،

Adds nothing on this mas’ala.

حاشية الروض المربعIbn Qasim · a gloss on الروض المربع

فضله . (وينادى) لها (الصلاة جامعة) كالكسوف والعيد هذا المذهب

2,300

والصحيح عند جماهير أهل العلم أن النداء مختص بالكسوف،

2,301

وقال الشيخ: القياس على الكسوف فاسد الاعتبار اهـ.

وأجمعوا على أنه لا أذان ولا إقامة، والنداء الصوت «ينادى» أي بصوت.

الشرح الممتع على زاد المستقنعIbn 'Uthaymin

«وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله»، الضمير يعود على الناس، أي: إن سقاهم الله وأنزل المطر قبل أن يخرجوا، فلا حاجة للخروج،

6,287

ولو خرجوا في هذه الحال لكانوا مبتدعين؛ لأن صلاة الاستسقاء إنما تشرع لطلب السُقيا،

6,288

فإذا سقوا فلا حاجة لها، ويكون عليهم وظيفة أخرى وهي وظيفة الشكر، فيشكرون الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة بقلوبهم وبألسنتهم وبجوارحهم؛ لأن الشكر يتعلق بهذه الأشياء الثلاثة: القلب، واللسان، والجوارح. ـ

6,289

أما القلب: فأن يوقن الإِنسان بأن هذه النعمة من الله عز وجل تفضل بها.

ـ وأما اللسان: فأن يثني بها على الله، فيقول: الحمد الله الذي سقانا، وما أشبه ذلك من الكلمات.

ـ وأما الجوارح: فأن يقوم بطاعة الله سبحانه وتعالى بفعل أوامره، وترك نواهيه.

ولهذا قال الشاعر:

أفادتكم النعماء مني ثلاثةً يدي ولساني والضمير المحجبا «وسألوه المزيد من فضله»، أي: سألوا الله أن يزيدهم من فضله،

6,290

ومن ذلك أن يقولوا:«اللهم اجعله صيباً نافعاً»، كما كان النبي ﷺ يقوله .

وَيُنَادَى: الصَّلَاة جَامِعةً .............

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.