باب صلاة الاستسقاء
زاد المستقنعHanbalimasa’il 781 to 798
-
1/651/65
إذا أجدبت الأرض وقحط المطر صلوها "جماعة وفرادى"
-
وصفتها في موضعها وأحكامها كعيد.
-
وإذا أراد الإمام الخروج لها وعظ الناس بالتوبة من المعاصي والخروج من المظالم وترك التشاحن وبالصيام وبالصدقة ويعدهم يوما يخرجون فيه
-
ويتنظف
-
ولا يتطيب
-
ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا
-
ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ والصبيان "المميزون"
-
وان خرج أهل الذمة منفردين عن المسلمين "لا بيوم" لم يمنعوا
-
فيصلي بهم
-
ثم يخطب واحدة يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد
-
ويكثر فيها الاستغفار وقراءة الآيات التي فيها الأمر به
-
ويرفع يديه فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ومنه: "اللهم اسقنا غيثا مغيثا" إلى آخره
-
وإن سقوا قبل خروجهم شكروا الله وسألوه المزيد من فضله
-
وينادى: الصلاة جامعة
-
وليس من شرطها إذن الإمام.
-
ويسن أن يقف في أول المطر
-
وإخراج رحله وثيابه ليصيبها
-
1/661/66
وإذا زادت المياه وخيف منها سن أن يقول: اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الظراب والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر, {رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} الآية.