السَّابِعُ: غَازٍ بِلَا دِيوَانٍ، أَوْ لَا يَكْفِيهِ فَيُعْطَى مَا يَحْتَاجُ لِغَزْوِهِ
Its commentaries
(السَّابِعُ: غَازٍ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} (بِلَا دِيوَانٍ، أَوْ لَهُ) فِي الدِّيوَانِ (مَا لَا يَكْفِيهِ) لِغَزْوِهِ (فَيُعْطَى) وَلَوْ غَنِيًّا ; لِأَنَّهُ لِحَاجَةِ الْمُسْلِمِينَ (مَا يَحْتَاجُ) إلَيْهِ (لِغَزْوِهِ) ذَهَابًا وَإِيَابًا، وَثَمَنَ سِلَاحٍ وَدِرْعٍ وَفَرَسٍ، إنْ كَانَ فَارِسًا، وَلَا يُجْزِئُ إنْ اشْتَرَاهُ رَبُّ مَالٍ، ثُمَّ دَفَعَهُ لِغَازٍ ; لِأَنَّهُ كَدَفْعِ الْقِيمَةِ. .
Adds nothing on this mas’ala.
(السابع) من أصناف أهل الزكاة: (غاز) ؛ لقوله سبحانه وتعالى (وفى سبيل الله) ] التوبة: ٦٠ [. ثم الغزاة: ضرب لا حَقَّ لهم في الديوان. وهو المشار إليه بقوله: (بلا ديوان) . الضرب الثانى: من له حق فى الديوان ولكن لا يكفيه وهو المشار إليه بقوله: (أو لا يكفيه) فيعطى كل ممن ذكر ما يكفيه لغزوه وإن كان غنياً وفاقا لمالك والشافعي؛ لعموم قوله سبحانه وتعالى (وفى سبيل الله) ] التوبة: ٦٠].
ولحديث أبي سعيد:" لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله " . - وقد سبق-.
ولأن الغازي يأخذ لحاجة المسلمين إليه،]
وفي مقابله عمل [ . أشبه العامل والمؤلف.
إذا ثبت هذا (فيعطى) الغازي (ما يحتاج) إليه (لغزوه) ذهاباً وإياباً وثمن سلاح ودرع
وكذا فرس إن كان فارساً.
ولا يجوز أن يشتري رب المال ذلك للغازي من الزكاة ثم يدفعه للغازي على الأصح؛ لأن ذلك يفضي إلى جواز دفع القيمة .
* قوله: (السابع غازٍ) إنما لم يَجْرِ المص على نسق واحد في حذف العدد، لأنه كان يوهم قوله:"وغازٍ" لو قاله العطف على "ميت" من آخر السادس، فيوقع في غير المراد، وأتبع الثامن للسابع.
* [قوله: (ما يحتاج) فيه حذف العائد، وسهله كونه منصوبًا، فإنه ورد حذفه بكثرة ] .
Adds nothing on this mas’ala.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.