فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

الروض المربعالبهوتي

(و) إن قال لزوجته (أنت طالق لرضا زيد أو) أنت طالق (لمشيئته طلقت في الحال) لأن معناه أنت طالق لكون زيد رضي بطلاقك أو لكونه شاء طلاقك

٢٬٠٧٦

بخلاف أنت طالق لقدوم زيد ونحوه

حاشية الروض المربعابن قاسم، حاشية على الروض المربع

لأن معناه: أنت طالق لكون زيد رضي بطلاقك

٦٬١٤٤

قال في الإنصاف: بلا نزاع أعلمه.

٦٬١٤٥

وكذا: أنت طالق لقيامك؛ أو سوء خلقك. يقع في الحال، لأنه إيقاع معلل بعلة، قال وإن قال: أنت طالق إلا أن يشاء زيد، فمات، أو جن، طلقت بلا نزاع.

لكون زيد رضي بطلاقك أو لكونه شاء طلاقك لكون اللام للتعليل، ولا يقع إلا بمشيئتة إذا لم ينو غيره، ويتوجه أن تعود المشيئة إليهما جميعا،

٦٬١٤٦

وإما مطلقا، بحيث لو شاء أحدهما وقع ما شاء، حكاه في الاختيارات،

٦٬١٤٧

وقال القاضي: أنت طالق إن لم يشأ زيد؛ قد علق الطلاق بصفة، هي عدم المشيئة، فمتى لم يشأ وقع، لوجود شرطه،

٦٬١٤٨

وقال الشيخ: القياس إنها لا تطلق حتى تفوت المشيئة، إلا أن تكون نية، أو قرينة تقتضي الفورية.

الشرح الممتع على زاد المستقنعابن عثيمين

«وأنت طالق لرضا زيد أو لمشيئته طلقت في الحال»«لرضا» اللام للتعليل، والعلة تسبق المعلل،

١٩٬٣٧١

فإذا قال: أنت طالق لرضا زيد، صار معناه أنت طالق؛ لأن زيد رضي بطلاقك.

١٩٬٣٧٢

وكذلك إذا قال: أنت طالق لمشيئة زيد، فالمعنى أنت طالق لأن زيداً شاء أن تطلقي فتطلق في الحال.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.