فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

الروض المربعالبهوتي

(وإن أحب قال غير ذلك) ؛ لأن الغرض الذكر بعد التكبير،

٦٣١

وإذا شك في عدد التكبير بنى على يقين،

٦٣٢

وإذا نسي التكبير حتى قرأ سقط؛ لأنه سنة فات محلها،

٦٣٣

وإن أدرك الإمام راكعا أحرم، ثم ركع، ولا يشتغل بقضاء التكبير،

٦٣٤

وإن أدركه قائما بعد فراغه من التكبير لم يقضه،

٦٣٥

وكذا إن أدركه في أثنائه سقط ما فات.

حاشية الروض المربعابن قاسم، حاشية على الروض المربع

قال غير ذلك) لأن الغرض الذكر بعد التكبير لا ذكر مخصوص، لعدم وروده، ولهذا نقل حرب أن الذكر غير موقت وقال شيخ الإسلام، بعد قوله يحمد الله إلخ وإن قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد اللهم اغفر لي وارحمني، كما جاء عن بعض السلف، كان حسنا،

٢٬٢٢٥

وكذا إن قال: الله أكبر كبيرًا، يعني ما تقدم، أو قال نحو ذلك، وليس في ذلك شيء موقت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه اهـ ولأنها تكبيرات حال القيام، فاستحب أن يتخللها ذكر، كتكبيرات الجنازة،

٢٬٢٢٦

وقال ابن القيم: كان يسكت بين كل تكبيرتين، سكتة يسيرة، ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات اهـ، ويضع يمينه على شماله بين كل تكبيرتين.

وإذا شك في عدد، التكبير بنى على اليقين وهو الأقل، وتقدم أن البناء على غالب الظن، في غالب أمور الشرع.

أدركه قائما بعد فراغه من التكبير لم يقضه وفاقًا، لفوات محله.

وكذا إن أدركه في أثنائه سقط ما فات وفاقًا لفوات محل ما فات منه.

الشرح الممتع على زاد المستقنعابن عثيمين

«وإن أحب قال غير ذلك»، أي: أن الأمر واسع، إن أحب قال غير ذلك،

٦٬٠١٤

وإن أحب أن لا يقول شيئاً فلا بأس، المهم أن يكبّر التكبيرات الزوائد.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.