إلا أن يتكلم بعده فيعيد تلقينه برفق
الشروح عليها
(إلا أن يتكلم بعده فيعيد تلقينه) إلى ثلاث ليكون آخر كلامه لا إله إلا الله، ويكون (برفق) أي بلطف ومداراة؛ لأنه مطلوب في كل موضع فهنا أولى.
لا زيادة له على هذه المسألة.
تلقينه) ليكون آخر كلامه لا إله إلا الله وتقدم «أن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة»
وكذا إن لم يجب أعاد تلقينه، ليكون آخر كلامه الشهادة،
وفي قصة وفاة أبي طالب: فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه.
إله إلا الله ويكون (برفق) أي بلطف ومداراة لئلا ينفر، ذكره النووي وغيره إجماعًا.
«إلا أن يتكلم بعده فيعيد تلقينه برفق». «إلا أن يتكلم» الفاعل المريض المحتضَر،
فإذا تكلم بعد أن قال: لا إله إلا الله فإنه يعيد تلقينه، لكن برفق كالأول. «فيعيدُ» بالرفع على الاستئناف؛ لأنها لا تصلح للعطف، والاستئناف بالفاء كثير،
ومنه قوله تبارك وتعالى : ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ .
والمعنى يفسد فيما لو قلنا:«فيعيدَ» بالنصب عطفاً على «يتكلم»؛ لأن المعنى يكون إلا أن يتكلم فإنه يعيد، وهذا ليس هو المقصود؛ لأن المقصود إلا أن يتكلم فإذا تكلم أعاد تلقينه برفق.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.