وَإِمَالَةُ رَأْسِهِ برفق لِمَضْمَضَةٍ
الشروح عليها
(وَإِمَالَةُ رَأْسِهِ بِرِفْقٍ لِمَضْمَضَةٍ) وَعَدَمُ حُضُورِ غَيْرِ مُعَيَّنٍ لِلْغَاسِلِ بَلْ يُكْرَهُ حُضُورُهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(قَوْلُهُ وَإِمَالَةُ رَأْسِهِ) أَيْ لِصَدْرِهِ
(قَوْلُهُ لِمَضْمَضَةٍ) أَيْ وَكَذَا الِاسْتِنْشَاقُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
(وَأَمَّا رَأْسُهُ لِمَضْمَضَةٍ وَعَدَمِ حُضُورِ غَيْرِ مُعَيَّنٍ) تَقَدَّمَ نَصُّ ابْنِ عَرَفَةَ: لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهَا غَيْرُ غَاسِلِهِ وَمَنْ يَلِيهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وَ) نُدِبَ (إمَالَةُ رَأْسِهِ) بِرِفْقٍ
لا زيادة له على هذه المسألة.
وإمالة رأسه لمضمضة؛ يعني أنه يستحب للغاسل أن يميل رأس الميت للمضمضة برفق -كما في بعض النسخ- ليخرج الماء بما فيه من الأذى، واللام في قوله: "لمضمضة" ، تعليلية،
وفي بعض النسخ: وأمال؛ أي استحباباً. قاله الشبراخيتي. وقوله: "وإمالة" ، قال الشارح: إذ لا يمكن أن يمضمض إلا على هذا الوجه، وهكذا قال أشهب إنه يمضمض. انتهى.
وقال الأمير: وإمالة رأسه لصدره بمضمضة، وتنشيفه.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.