لَا إن أدمى
الشروح عليها
(لَا إنْ أَدْمَى) أَيْ لَمْ يَبْرَأْ فَلَا تُجْزِئُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
(لَا) تُجْزِئُ مَكْسُورَتُهُ (أَنْ أَدْمَى) أَيْ سَالَ دَمُهُ؛ لِأَنَّهُ مَرَضٌ وَالْمُرَادُ بِهِ عَدَمُ بُرْئِهِ لَا خُصُوصُ السَّيَلَانِ،
فَلَوْ قَالَ إنْ بَرِئَ كَانَ أَحْسَنَ.
وَشَبَّهَ فِي عَدَمِ الْإِجْزَاءِ فَقَالَ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا إن أدمى؛ يعني أن محل الإجزاء في مكسورة القرن إذا لم يكن قرنها مدميا بأن يكون قد برئ،
فإن لم يبرأ فلا تجزئ كما في المدونة، فالمراد بالإدماء عدم البرء،
وقال أشهب: لا يضحى بها فإن فعل أجزأه، وإنما أجرأت مع البرء لأن ذلك ليس نقصا في الخلقة
ولما في اللحم؛ لأن النعاج لا قرن لها والإجزاء هو الذي عليه أكثر الشيوخ. وعلم مما قررت أن المراد بالإدماء عدم البرء لا السيلان،
فلو قال: إن برأ، لكان أحسن وأخصر. قاله الشيخ علي الأجهوري.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.