والأصح جواز سلام عليكم
الشروح عليها
(وَالْأَصَحُّ جَوَازُ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ) بِالتَّنْوِينِ كَمَا فِي التَّشَهُّدِ إقَامَةً لِلتَّنْوِينِ مَقَامَ الْأَلْفِ وَاللَّامِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
(وَالْأَصَحُّ جَوَازُ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ) كَمَا يَجُوزُ فِي التَّشَهُّدِ وَلِقِيَامِ التَّنْوِينِ مَقَامَ أَلْ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(قَوْلُهُ وَلِقِيَامِ التَّنْوِينِ إلَخْ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ تَرَكَ التَّنْوِينَ عَلَى هَذَا لَمْ يَجُزْ سم
لا زيادة له على هذه المسألة.
(قَوْلُهُ وَلِقِيَامِ التَّنْوِينِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ تَرَكَ التَّنْوِينَ عَلَى هَذَا لَمْ يَجُزْ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وَالْأَصَحُّ جَوَازُ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ) بِالتَّنْوِينِ كَمَا فِي التَّشَهُّدِ؛ لِأَنَّ التَّنْوِينَ يَقُومُ مَقَامَ الْأَلِفِ وَاللَّامِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
قال: (والأصح: جواز: (سلام عليكم) ) - بالتنوين- قياسًا على التشهد؛ لأن التنوين يقوم مقام الألف واللام.
وفي هذا نظر؛ لأن مدلول المعرف غير مدلول المنكر.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.