لَا لِحَدٍّ حَتَّى يَتَبَيَّنَ أَمْرُهَا
الشروح عليها
(لَا) تُحْبَسُ (لِحَدٍّ) بَلْ تُتْرَكُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ أَمْرُهَا ; لِأَنَّهُ لَيْسَ لِآدَمِيٍّ يُخْشَى فَوَاتُهُ عَلَيْهِ.
فَإِنْ كَانَ الْحَدُّ لِآدَمِيٍّ كَحَدِّ الْقَذْفِ فَيُتَوَجَّهُ حَبْسُهَا كَحَبْسِهَا لِلْقَوَدِ (حَتَّى يَتَبَيَّنَ أَمْرُهَا) فِي الْحَمْلِ وَعَدَمِهِ
(لا لحد). قاله في" الترغيب ".
يعني: أنه متى وجب على امرأه حد فادعت حملا تركت حتى يتبين أمرها من غيرحبس. وهذا مع كون الحد لله سبحانه وتعالى؛ كالزنا وشرب الخمر ظاهر؛ لأن الحد ليس لآدمي يخشى فوته عليه.
وأما إذا كان الحد لآدمى؛ كحد القذف فيتوجه حبسها؛ كحبسها للقود، (حتى يتبين أمرها) من كونها حائلا أو حاملا فيعمل بمقتضى ما يتبين.
* قوله: (لا لحد) ؛ أيْ: لا تُحبس لحدٍّ، والمراد: للَّه تعالى،
وأما إذا كان لآدمي؛ كحد القذف، فتحبس له كما تحبس للقود، كما صرح به شيخنا في شرحه عليه .
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.