وَمَنْ أَرْكَبَ صَغِيرَيْنِ لَا وِلَايَةَ لَهُ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَاصْطَدَمَا فَمَاتَا فَدِيَتُهُمَا وَمَا تَلِفَ لَهُمَا مِنْ مَالِهِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَمَنْ أَرْكَبَ صَغِيرَيْنِ لَا وِلَايَةَ لَهُ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَاصْطَدَمَا فَمَاتَا فَدِيَتُهُمَا وَمَا تَلِفَ لَهُمَا مِنْ مَالِهِ) أَيْ الْمُرَكِّبِ لَهُمَا لِتَعَدِّيهِ بِذَلِكَ فَهُوَ سَبَبٌ لِلتَّلَفِ
٥٬٧٩٠
وَقِيلَ إنَّ دِيَتَهُمَا عَلَى عَاقِلَتِهِ
معونة أولي النهىابن النجار
(ومن اركب صغيرين، لا ولاية له على واحد منهما، فاصطدما، فماتا: فديتهما وما تلف لهما، من ماله) أي: مال المركب؛ لأنه متعد بذلك، وتلفهما وتلف مالهما بسبب تعديه في الأصح.
١٧٬٠٣٣
وقيل: أن ديتهما على عاقلته. (وإن اركبهما ولي لمصلحة، أو ركبا من عند أنفسهما: فـ) هما
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.