وكُلُّ مُكَفَّرَةٍ كَيَمِينٍ بِاَللَّهِ
الشروح عليها
(وَ) كَذَا (كُلُّ) مَقَالَةٍ (مُكَفَّرَةٍ) بِفَتْحِ الْفَاءِ الْمُشَدَدَّةِ أَيْ: تَدْخُلُهَا الْكَفَّارَةُ كَالظِّهَارِ وَقَوْلُهُ هُوَ يَهُودِيٌّ أَوْ بَرِيءٌ مِنْ الْإِسْلَامِ أَوْ نَحْوُهُ (كَيَمِينٍ بِاَللَّهِ) فِيمَا سَبَقَ تَفْصِيلُهُ. الشَّرْطُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وكلُّ مكفِّرة) أي: وكل مقالة على قائلها بها كفارة؛ كحلفه بمحمد صلى الله عليه وسلم -على قول الأكثر-، وقوله: هو بريء من الإسلام أو القرآن، أو هو يهودي أو كافر، أو زوجته عليه كظهر أمِه إن طار أو لم يطر ونحو ذلك، حكمها فيما تقدم (كيمين بالله) سبحانه وتعالى.
الشرط
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (وكلُّ مُكَفَّرَةٍ) ؛ أي:(مقالة تجب (٦) على قائلها الكفارةُ بها) قاله في شرحه ، وهذا يقتضي كونها على صيغة اسمِ الفاعل ، ولكن ضبطه شيخنا بصيغة اسمِ المفعول ، وقولُه:"كلُّ" مبتدأ، وقوله:"كيمينٍ باللَّه" هو الخبر.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.