وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ الْقُرْآنَ حَنِثَ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ بِهِ) أَيْ: بِادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (الْقُرْآنَ حَنِثَ)
٦٬٢٢٢
وَظَاهِرُهُ وَلَوْ أَطْلَقَ لِأَنَّهُ إذَنْ مِنْ كَلَامِ الْآدَمِيِّينَ
معونة أولي النهىابن النجار
(و) لهذا (إن لم يقصد به القرآن: حنث) ؛ لأنه لا يكون من كلام الادميين.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
وكلاهما مفهوم من قوله: (وإن لم يقصد به القرآن) ؛ لأنه صادق بقصدِ غيرِ القرآن، ويعدمِ القصد بالكلية؛ لأن السالبة تصدق بنفي الموضوع، فتدبر.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.