وَلَيْسَ عَلَى مَأْمُومٍ سُجُودُ سَهْوٍ
الشروح عليها
(وَلَيْسَ عَلَى مَأْمُومٍ) سَهَا دُونَ إمَامِهِ (سُجُودُ سَهْوٍ إلَّا أَنْ يَسْهُوَ إمَامُهُ فَيَسْجُدَ مَعَهُ) وَلَوْ لَمْ يَسْهُ،، أَوْ يَسْجُدَ بَعْدَ سَلَامِهِ لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا «لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ فَإِنْ سَهَا إمَامُهُ فَعَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ خَلْفَهُ»" رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقَدْ صَحَّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمَّا سَجَدَ لِتَرْكِ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالسَّلَامِ مِنْ نُقْصَانٍ سَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ.
وَلِعُمُومِ «وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا» " فَيَسْجُدُ مَأْمُومٌ مُتَابَعَةً لِإِمَامِهِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(وليس على مأموم) سها دون إمامه (سجود سهو؛ إلا أن يسهو إمامه فيسجد معه)؛ لما روى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليس على من خلف الإمام سهو.
فإن سها الإمام فعليه وعلى من خلفه " (١) . رواه الدارقطني.
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم" أنه لما سجد لترك التشهد الأول " (٢) و" السلام من نقصان " (٣) : سجد الناس معه.
فأما إذا سها الإمام فعلى المأموم [متابعته إلى السجود
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.