وَوَقْتُهَا مِنْ خُرُوج وَقْتِ النَّهْيِ، أَيْ: ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قَدْرَ رُمْحٍ إلَى قُبَيْلَ الزَّوَالِ
الشروح عليها
(وَوَقْتُهَا) أَيْ: صَلَاةُ الضُّحَى (مِنْ خُرُوج وَقْتِ النَّهْيِ، أَيْ: ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قَدْرَ رُمْحٍ) لِحَدِيثِ «قَالَ اللَّهُ: ابْنَ آدَمَ ارْكَعْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، أَكْفِك آخِرَهُ» " رَوَاهُ الْخَمْسَةُ إلَّا ابْنَ مَاجَهْ (إلَى قُبَيْلَ الزَّوَالِ) أَيْ: إلَى دُخُولِ وَقْتِ النَّهْيِ بِقِيَامِ الشَّمْسِ
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ووقتها) أي: وقت صلاة الضحى (من خروج وقت النهي) ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" قال الله عز وجل: ابن آدم! اركع لي أربع ركعات من أول النهار اكفك آخره " . رواه الخمسة إلا ابن ماجه.
يعني: أن أول وقتها من خروج وقت النهي وهو إذا علت الشمس.
ويستمر (إلى قبيل الزوال) يعني: إلى دخول وقت النهي بقيام الشمس.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.