وَإِنْ سَجَدَ لَهُ فِي صَلَاةٍ بَطَلَتْ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِنْ سَجَدَ لَهُ) أَيْ: الشُّكْرَ (فِي صَلَاةٍ بَطَلَتْ) صَلَاتُهُ إنْ كَانَ عَالَمًا عَامِدًا لِأَنَّ سَبَبَهُ لَا يَتَعَلَّقُ بِالصَّلَاةِ
١٬١٩٥
بِخِلَافِ سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَ
معونة أولي النهىابن النجار
(وإن سجد له) أي: للشكر (في صلاة: بطلت) ، لأن سبب الشكر ليس له تعلق بالصلاه.
٣٬٠٣٩
بخلاف سجود التلاوة.
ومحل البطلان: إن وجد ذلك من متعمد عالم كما لو زاد فيها سجوداً عالما عامداً،
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (بطُلت) لعله في غير سجدة صاد، لأنه قيل بأنها سجدة تلاوة ، ثم رأيت الإقناع صرح بالبطلان فيها أيضًا.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.