وَيُكَبِّرُ لِآخِرِ سُورَةٍ مِنْ الضُّحَى
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَيُكَبِّرُ) إذَا خَتَمَ نَدْبًا (لِآخِرِ) كُلِّ (سُورَةٍ مِنْ) سُورَةِ (الضُّحَى) إلَى آخِرِ الْقُرْآنِ فَيَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَطْ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(و) يسن لمن ختم القرآن أن (يكبر لآخر سورة من) سورة (الضحى) إلى آخر القرآن.
٣٬٠٥١
قال في " تصحيح الفروع " عند قوله. وهل يكبر لختمه من (الضحى) أو (ألم نشرح) آخر كل سورة؟ فيه روايتان أحدهما: يكبر آخر كل سورة من (الضحى) وهو الصحيح.
٣٬٠٥٢
قال في " المغني " و" الشرح ": واستحسن أبو عبد الله التكبير عند آخر كل سورة من الضحى إلى أن يختم. وجزم به ابن رزين في " شرحه "، وابن حمدان في " رعايته الكبرى "، وقدمه ابن تميم والمصنف في " آدابه ". انتهى.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.