وَكُرِهَ فَوْقَ أَرْبَعِينَ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَكُرِهَ) تَأْخِيرُ خَتْمِهِ (فَوْقَ أَرْبَعِينَ) يَوْمًا.
قَالَ أَحْمَدُ: أَكْثَرُ مَا سَمِعْت أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ: فِي أَرْبَعِينَ، وَلِأَنَّ تَأْخِيرَهُ أَكْثَرُ يُفْضِي إلَى نِسْيَانِهِ وَالتَّهَاوُنِ بِهِ قَالَ أَحْمَدُ: مَا أَشَدَّ مَا جَاءَ فِيمَنْ حَفِظَهُ ثُمَّ نَسِيَهُ
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وكُره) أن يؤخر ختمه (فوق أربعين) يوما.
قال أحمد: أكثر ما سمعت أن يختم القرآن في أربعين.
ولأن تأخيره أكثر من هذا يفضي إلى نسيانه والتهاون به.
قال أحمد: ما أشد ما جاء فيمن حفظه ثم نسيه.
٣٬٠٥٠
وقيل: يحرم ذلك.
ويستحب جمعه.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.