فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(الْجِنُّ مُكَلَّفُونَ فِي الْجُمْلَةِ) إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إلَّا لِيَعْبُدُونَ} "

لا زيادة له على هذه المسألة.

معونة أولي النهىابن النجار

(الجن مكلفون في الجملة) إجماعاً. وسنده قوله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) ] الذاريات: ٥٦ [،

لا زيادة له على هذه المسألة.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

فصل * قوله: (الجن) قال أبو عمرو . . . . . . وابن عبد البر : الجن منزلون على مراتب،

٦٦٥

فإذا أرادوا ذكر الجن خاصة، قالوا: جِنِّي،

٦٦٦

فإن أرادوا أنه ممن يسكن مع الناس، قالوا: عامر،

٦٦٧

فإن كان ممن يعرض للصبيان، قالوا: أرواح،

٦٦٨

فإن خبث وتعرَّم، قالوا: شيطان،

٦٦٩

فإن زاد على ذلك، قالوا: مارِد،

٦٧٠

فإن قوي على نقل الصخور والأحجار وتَفَرْعن، قالوا: عِفريت، من الفلك للسيوطي .

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.