وفِي سَفَرٍ عَلَى سِتَّةِ أَوْجُهٍ
الشروح عليها
(وَ) تَصِحُّ (فِي سَفَرٍ عَلَى سِتَّةِ أَوْجُهٍ) قَالَ أَحْمَدُ: صَحَّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةُ الْخَوْفِ مِنْ خَمْسَةِ أَوْجُهٍ أَوْ سِتَّةٍ،
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مِنْ سِتَّةِ أَوْجُهٍ أَوْ سَبْعَةٍ.
قَالَ الْأَثْرَمُ: قُلْت لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: تَقُولُ بِالْأَحَادِيثِ كُلِّهَا، أَمْ تَخْتَارُ وَاحِدًا مِنْهَا؟ قَالَ: أَنَا أَقُولُ: مَنْ ذَهَبَ إلَيْهَا كُلَّهَا فَحَسَنٌ،
وَأَمَّا حَدِيثُ سَهْلٍ فَأَنَا أَخْتَارُهُ
(و) تصح (في سفر على ستة اوجه) .
قال الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه: صح عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاه الخوف من خمسة أوجه أو ستة.
وقال في رواية أخرى: من ستة اوجه أو سبعة. قال الأثرم: قلب لأبي عبد الله: تقول بالأحاديث كلها أم تختار وأحدا منها؟ قال: أنا أقول: من ذهب إليها كلها فحسن.
وأما حديث سهل فأنا أختا ره ١٠ نتهى.
وسيأتي التنبيه على علة اختياره له.
الوجه
* قوله: (في سفر) ظاهر حل المص في شرحه ، أن قوله:"في سفر" مرتبط بما بعده، فإنه قال:"وتصح صلاة الخوف على ستة أوجه في سفر"، وحينئذٍ فيكون ساكتًا عن بيان كيفية صلاته -صلى اللَّه عليه وسلم- لها حالة الحضر .
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.